المغرب يبرم صفقة مع واشنطن لاقتناء قاذفات صواريخ هيمارس و أسلحة أخرى متطورة
أفاد موقع ديفينس ويبأنه تتواصل عملية اقتناء المغرب لمنصات قاذفة الصواريخ المدفعية هيمارس (HIMARS) وأسلحة المواجهة المشتركة (JSOW) ومركبات عسكرية متعددة الأغراض وصواريخ أتاكمزATACMS، بقيمة إجمالية تفوق 750 مليون دولار.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية قد وافقت على هذه الصفقة التي جرت مع المغرب، ليكون أول دولة في شمال إفريقيا تحصل على نظام قاذفة الصواريخ المذكور، والذي تملكه لحد الآن في المنطقة العربية كل من الأردن والإمارات.
وذكر المصدر نفسه أنه يمكن لمنصة هيمارس أن تحمل مجموعة من ستة صواريخ GMLRS أو صاروخ ATACMS واحد.
و أن هذا الأخير صاروخ باليستي قادر على الوصول إلى أهداف يصل مداها إلى 300 كيلومتر.
أما صواريخ GMLRS فيبلغ مدى طلقاتها 70 كيلومترًا وتحمل رأسًا حربيًا متشظيا يبلغ وزنه 100 كجم، مما يوفر ضربة دقيقة للأهداف.
وتنضاف منصة هيمارس إلى قاذفات الصواريخ المتعددة WS-2D التي حصل عليها المغرب من الصين منذ ست سنوات، ويصل مدى صواريخها إلى 400 كيلومتر، ويمكنها حمل رأس حربي بوزن 200 كلغ، ويمكن إطلاق ما يصل إلى ستة صواريخ من قاذفة واحدة.
كما سبق للمغرب أن حصل أيضًا على عشرات قاذفات الصواريخ المتعددة من الصين منذ أكثر من عقد من الزمن.
وذكر موقع “الدفاع العربي” أن جهود المغرب لتحديث ترسانته العسكرية تشهد زخمًا متزايدًا مع حصوله على أسلحة متطورة من واشنطن، علما بأن الولايات المتحدة الأمريكية وأبرم المغرب صفقة لتعزيز قدرات مقاتلات F-16 Viper كان قد طلبها في وقت سابق، بنوعين من الصواريخ، الأول هي صواريخ طراز Harpoo BlockII الخاصة بالأهداف العائمة، والطراز الثاني يتعلق بصواريخ SLAM-ER، وكانت وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية، قد كشفت عن بدء صنع مقاتلات F-16 من طراز Viper المتطورة، لفائدة المغرب الذي سيتسلم 24 وحدة منها في سنة 2025.

