الطالب إبراهيم سعدون الذي حكم بالإعدام من قبل القوات الموالية لروسيا يصل إلى المغرب
وكالات : وصل الشاب المغربي إبراهيم سعدون إلى المغرب مساء السبت، إلى مطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء قادما من الرياض بعد الإفراج عنه في إطار عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة سعودية.
والد الشاب المحرر إبراهيم سعدون أعرب عن شكره للرئيس التركي وولي العهد السعودي والعاهل المغربي نظير وساطتهم للإفراج عن ابنه.
وذكر سعدون أنه “ممتن أيضا للعاهل المغربي محمد السادس وولي العهد السعودي محمد بن سلمان نظير وساطتهم لتبادل الأسرى”.
والأربعاء، أعلنت السعودية نجاح وساطتها لإطلاق 10 أسرى من 5 دول في إطار عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا، بينهم المغربي سعدون، وفق بيان لوزارة الخارجية.
وفي يونيو الماضي، طالب المغربي طاهر سعدون حكومة بلاده، بالتدخل لحماية نجله من خطر عقوبة الإعدام، بعد توقيفه بتهمة دعم القوات الأوكرانية.
وأوضح سعدون في مؤتمر صحفيّ بالعاصمة المغربية الرباط، حينها، أن صور ابنه “تدلّ على أنه يعاني من قلة النوم وآثار نحافة بعد اعتقاله”.
ورفض سعدون الادعاءات الموجّهة لابنه قائلاً: “ابني نشأ في بيئة متوازنة”.
وفي أبريل الماضي، ألقت سلطات مقاطعة دونيتسك الانفصالية القبض على إبراهيم سعدون، لتقضي بعدها بشهرين محكمة محلية بإعدامه مع البريطانيين شون بينر وأيدن أسلين بتهمة “دعم القوات الأوكرانية” ضد القوات الروسية والمسلحين الانفصاليين.
وفي 20 من الشهر نفسه، كشفت مصادر بالسفارة المغربية في كييف، أن سعدون محتجز شرقي أوكرانيا لدى “كيان غير معترف به”، في إشارة إلى ما تسمى “جمهورية دونيستك الشعبية”.

