السوق المغطاة بتازة يتحول إلى خراب و الباعة الجائلين يحتلون الشوارع و الأزقة

السوق المغطاة بتازة يتحول إلى خراب و الباعة الجائلين يحتلون الشوارع و الأزقة
إدريس المؤدب

 

في غياب أسواق نموذجية بتازة، وتكاثر الأسواق العشوائية، والترامي على الملك العمومي من قبل الفراشة وبائعي الخضر، والفوضى العارمة التي تشهدها الشوارع والأزقة..

فقد وصل السوق المغطاة الرئيسي بشارع فاس إلى وضع جد مأساوي، مع خلوه من تجار الفواكه واللحوم والأسماك وتحول داخله إلى خراب يعج بالأوساخ والروائح الكريهة، وبقايا الصناديق الفارغة.

وقع هذا في الوقت الذي كان ينتظر إعادة هيكلته وإصلاحه وتوسيعه، ليكون بديلا لبائعي الخضر والفواكه، الذين احتلوا الشارع العام على أبوابه الرئيسية، ومنعوا مرور السيارات والعربات، واحتلوا أبواب مسجد الحسن الثاني بشارع فاس، الذي ضاقت أبوابه بكل أنواع الخضر والفواكه والسلع.

 ورغم أن السوق المغطاة تحول إلى خراب، و يعود تاريخ بنائه إلى وقت بعيد، وكان مرفقا من المرافق الأساسية بالمدينة، لما كان يتمتع به من تنظيم ونظافة.. فقد انقلب إلى ما هو عليه الآن بعد أن غادره التجار ليصطفوا في الشارع العام، وينضاف إليهم مجموعة من الفراشة والباعة الجائلين، الذين أقفلوا الشارع بشكل نهائي من الجهتين أمام سير العربات والمركبات، واستباحوا حتى حرمة المسجد، وأصبح المصلون يجدون صعوبة كبيرة في ولوج أبوابه لتأدية الصلاة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *