الجديدة.. هل اقتربت عمليات السرقة من الانفلات؟.. سرقة 70 مليون سنتيم وشيكات من شخص أمام منزله و بطروا بطنه بسكين

الجديدة.. هل اقتربت عمليات السرقة من الانفلات؟.. سرقة 70 مليون سنتيم وشيكات من شخص أمام منزله و بطروا بطنه بسكين

بلا قيود

علمت الجريدة من مصادر جد مطلعة، أن شخصا تعرض في حدود الساعة ما بين السادسة والسابعة من صباح يومه الإثنين لعملية اعتراض سبيله وسرقته مبالغ مالية كانت بحوزته تقدر بقرابة 700،000.00 درهم وشيكات بمبالغ تقدر ب: 200،000.00 درهم.. وبطروا بطنه أمام منزله بحي السلام، وتركوه غارقا في دمائه وفروا هاربين عبر سيارتهم..

وفي تفاصيل القضية، أن شخصا يدعى ع.ن. خرج من منزله بحي السلام “قرب البرج” في حدود الساعة ما بين السادة والسابعة من صباح اليوم الإثنين، يحمل حقيبة بها مبالغ مالية تقدر ب: 70 مليون سنتيم، وشيكات تقدر قيمتها ب: 20 مليون سنتيم، كان يريد الصعود إلى سيارته للتوجه إلى مدينة الدار البيضاء بصفته تاجر معروف..

في المقابل، كانت سيارة بها عصابة تترصده غير بعيدة عن باب منزله، وبمجرد ما أراد الصعود إلى سيارته المحاذية للمنزل، وقف عليه ثلاثة أشخاص ملثمين، ويحملون سكين، فتشاجر معهم الضحية، فما كان منهم إلا أن طعنوا بطنه طعنة كبيرة بواسطة سكين، و تضيف المصادر، أن الضحية استطاع أن يزيل اللثام عن أحدهم، وبعدها ركبوا في سيارتهم وفروا هاربين إلى وجهة غير معلومة.

وقد حضرت سيارة الإسعاف التي حملت الضحية إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، ونظرا لخطورة الإصابة فقد أخذه ذووه إلى مصحة خاصة بحي المطار بالجديدة، والضحية حاليا يوجد في “البلوك” مركز العمليات لإجراء عملية جراحية على بطنه، لأن مصادرنا تقول: لولا كثرت ملابسه التي تصدت لصدمة الضربة بالسكين لوقع الأسوأ؟؟ وتضيف المصادر، أن الشحم خرج من بطنه..؟؟ العملية الجراحية نظرا لخطورتها فقد كلفت مبلغ 2.5 مليون سنتيم كمرحلة أولية.. و توصلت الجريدة بالوثائق، ووقفت بالمصحة على الوضعية عن قرب..

و حضرت العديد من عناصر الشرطة إلى منزل الضحية بحي السلام في محاولة منها لتمشيط المنطقة..

وفي اتصال أجرته جمعية الوفاء بحي السلام مع الجريدة، فقد استنكرت الاعتداء الذي تعرض له الضحية صباح الوم الإثنين وسرقته مبالغ مالية كبيرة، وطالبت بتوفير دوريات الأمن بحي السلام نظرا لشساعته ولأنه آخر حي يربط الجديدة بجماعة مولاي عبد الله.

و بذلك تنضاف هذه السرقة المقرونة بمحاولة القتل إلى العديد من السرقات السابقة، التي تطرقت لها بلا قيود في القريب من الأيام.

فليلة الأحد ما قبل الماضي، تعرضت العديد من السيارات كانت متوقفة في ملك الشيخ في زنقة غير نافذة قرب مدرسة خاصة بالجديدة تعرضت للسرقة و الكسر، وتجمع السكان يستنكرون ذلك..

كما تعرضت سيارات أخرى سابقة للسرقة، وكذا العديد من الحمامات العمومية، وسرقة مطبخ المستشفى الإقليمي بالجديدة في نفس اليوم الذي حصلت فيها سرقة حمامين عمومين؟؟

و علمت الجريدة، من مصادر جد مطلعة، أن سيارة شخصا بحي السلام بقرب من مدرسة خاصة بحي السلام التي توجد بجانب المدارة، تعرضت سيارته سابقا في حدود السادسة صباحا من يوم 13/12/2022 – وهو نفس التوقيت الذي تعرض فيه الشخص نهار اليوم الاثنين للسرقة – للكسر من الزجاج الخلفي، وسرقوا مبالغ مالية وبعض الأغراض و دفتر الشيكات، وبدورهم كانوا ملثمين..؟؟؟

ظاهرة التلثيم تبين أن عصابة السراق يخافون من الكاميرات، ما يدل على أن عمليات السرقة تتم مع سبق الإصرار والترصد.. وحسب الضحية الذي أكد، أنه لحدود الآن لم يتم إلقاء القبض على أي من أفراد العصابة.. نفس الشي لضحايا السرقة بالحمامات، والسيارات بملك الشيخ..

العديد من المواطنين بالجديدة أكدوا للجريدة أن الوضع بات يقترب من حد الانفلات الأمني في قضايا السرقات؟ ويطرح التساؤل عن مدى وجود دوريات حقيقية من عدمها، وكيف لايمكن إلقاء القبض على أفراد العصابة رغم السرقات العديدة والمتتالية، وهل هناك خطة أمنية بالجديدة من عدمها؟

و أضاف آخرون، أن أفراد العصابة ملثمين مما يصعب على كاميرات المراقبة أن تبين ملامحهم. و بالتالي من سيوفر لهم الأمن و الحماية؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *