الجديدة.. مندوب الشؤون الإسلامية يتطاول على الإختصاص و يسعى لإعدام فضاء يستفيد منه مئات الطلبة والتلاميذ…

الجديدة.. مندوب الشؤون الإسلامية يتطاول على الإختصاص و يسعى لإعدام فضاء يستفيد منه مئات الطلبة والتلاميذ…

بلاقيود

علمت الجريدة من مصادر خاصة، أن مندوب الشؤون الإسلامية بالجديدة راسل عمالة إقليم الجديدة من أجل تشكيل لجنة “للقضاء” على جمعية مسجد حي النجد التي تدير “الفضاء التربوي متعدد الاختصاصات محمد رياض”

وتجدر الإشارة أن المندوبية سبق وأن قامت بضم هذا المسجد رغما عن إرادة الجمعية…

وهكذا يريد مندوب الشؤون الإسلامية إعدام مجموعة من الأنشطة الثقافية التي يستفيد منها مئات الطلبة والتلاميذ والنساء.. وتقدم جميع الخدمات بالمجان

حيث يضم الفضاء التربوي الذي يوجد تحت أرضي للمسجد قاعة للإعلاميات بشراكة مع التعاون الوطني

التدبير المنزلي خاص بالنساء بشراكة مع التعاون الوطني يدير الخياطة التقليدية والعصرية وتسلم للنساء شواهد التدريب

دروس للدعم يستفيد منها أكثر من 340 تلميذ منهم أصحاب الباكالوريا جذوع مشتركة وغيرها وتقدم لهم دروس الدعم والتقوية بشراكة مع جمعية آباء و أولياء تلاميذ إعدادية بئر أنزران بالمجان

تحفيظ القرآن الكريم يستفيد منها قرابة 200 طفل من الناشئة ، مع دروس الحفظ للنساء

كما تستغله مندوبية الشؤون الإسلامية لتدريس محاربة الأمية…

ويضم الفضاء مكتبة ضخمة هي لأحد المحسنين ـ رحمه الله ـ وتدار بشراكة مع المجلس الجماعي لمدينة الجديدة الذي خصص للمكتب موظفة تابعة له، نظرا للخدمات ذات البعد الإجتماعي المقدمة للعموم. كما عقدت الجمعية شراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة شعيب الدكالي

المصادر التي تحدث للجريدة أطلعتها على معلومة هامة، وهي أنه إذا كان مندوب الشؤون الإسلامية يعتقد أن المكتبة هي وقف لله فهو واهم، وليس لديه معلومات، وعليه الرجوع إلى الأرشيف للاطلاع والتأكد من أن المكتبة هي عارية “من الإعارة” ـ للمرحوم ـ رياض للاستعمال ذات النفع العمومي لطلبة العلم تحت إشراف الجمعية، ولايمكن لهذه الإعارة أن تؤول إلى أي جهة أخرى غير الجمعية، و حول هذه المعلومة، فقد تم تأكيدها من الجمعية، وأضافت، أنه في حال أصر المندوب و طاوعته السلطة فإن المكتبة سترجع إلى ورثة “المُعير” مما سيحرم المئات من الطلبة والتلاميذ وعموم المواطنين من الإستفادة من هذه المكتبة الهامة والقيمة

وهكذا يظهر أن المندوب قد أنهى جميع أعماله ومشاكله التي يتخبط فيها والتي لازال العديد منها ينتظر قرارات حاسمة من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لوضع حد لها، وأن هذا المندوب مند قدومه وهو يوجه سهامه إلى الجمعيات، علما أنه لولا هذه الجمعيات لما وجدت هذه المساجد والفضاءات، فماذا قدم هذا المندوب وما هي مساهماته الشخصية أو غيرها التي قدمها لهذه الجمعيات أو الفضاءات؟ و إلى ماذا يريد أن يحول هذا الفضاء المعرفي؟؟ ولماذا يرفض إشراكة جمعيات المجتمع المدني معه؟ حيث نص الدستور المغربي على أنهم أصبحوا شريك هام لايمكن الإستغناء عنهم، خاصة في مثل هذه القضايا ذات البعد الثقافي والإجتماعي..

إن عامل إقليم الجديدة يتحمل عبء إعدام هذا الفضاء في حال طاوع هذا المندوب وكون لجنة، لأن الخسارة كارثية، وستكون فضيحة غير مسبوقة في إعدام فضاء يقدم خدمات جليلة يستحيل أن تقدمها المندوبية

من جهة أخرى، فإن مصادر مطلعة تقول: أن المندوب ليس من اختصاصه إدارة مرافق المسجد، وإنما يرجع الاختصاص إلى نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وأن المندوب لايمكنه تجاوز فضاء المساجد ومرافق الوضوء، وما عدا ذلك فهو من اختصاص نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لأنها هي من تدير المرافق التابعة للمساجد حينما تصبح تابعة للوزارة، فالنظارة تدير المرافق تقبض الآجار والأكرية.. والمندوبية تدير فضاءات المسجد فقط جانب الصلاة من إمامة و خطابة ودروس 

وعليه، فإن الطلب الذي قدمه المندوب للعمالة يعد خرقا قانونيا و تطاول على الاختصاص لأنه صادر من غير ذي صفة وجب على العمالة أن توقفه عند حده، حتى لا يستمر في ممارسة الفوضى والتسلط والشطط والتطاول على الاختصاص..
ولنا عودة مع الموضوع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *