الجديدة .. معاناة أهالي الموتى مع غياب طبيب الجماعة بأزمور والرئيس لايبالي
بلاقيود
يعاني سكان مدينة أزمور الأمرين مع رئيس جماعتهم، فعندما تقع وفاة وتكون العائلة في حزن وتحتاج إلى مواساة، تتضاعف معاناتها بجماعة أزمور
الجماعة لديها تعاقد مع طبيب من المفروض فيه التواجد بتراب الجماعة، لكن مصادرنا تقول: أنه يقطن بمدينة الجديدة، وإذا أرادوا حضوره عليهم إرسال سيارة الإسعاف من أزمور إلى الجديدة تأخذه وترجعه إلى مقر سكناه
رئيس الجماعة سحب التفويض من النائبة الثالثة التي كان مسؤولة على القسم الصحي، فقانونيا أصبح الرئيس هو المسؤول عن القسم الصحي
يوم أمس 07/02/2019 وقعت اثنان من الوفايات، تقدمت العائلة إلى الجماعة من أجل الحصول على شهادة الوفاة والدفن فلم يجدوا لا الطبيب ولا الرئيس، ظلوا ينتظرون على أحر من الجمر بسبب الظروف النفسية، لا أحد يجيب، ولا أحد معني، وبعدما أعياهم الإنتظار تقدموا إلى طبيب خاص للحصول على شهادة الوفاة مدفوعة الأجر
اليوم الجمعة 08/02/2019 وقعت وفاة، تقدمت العائلة إلى الجماعة من أجل الحصول على شهادة الوفاة من أجل الدفن، ظلوا ينتظرون فلا الطبيب المتعاقد مع الجماعة موجود، ولا الرئيس يجيب أو موجود ليحل المشكل،
المؤسف المحزن، أن العائلة كانت تتمنى أن تحصل على شهادة الوفاة من أجل أن تأخذ الجنازة إلى إحدى المساجد ليصلي عليها المسلمون نظرا لأنه يوم الجمعة، وبعدما أعياهم الإنتظار والتيئيس تقدموا إلى طبيب خاص للحصول على شهادة الوفاة مدفوعة الأجر كذلك؟؟
وهكذا تُصرف الجماعة ميزانية على اتفاقية مع طبيب دون أن يحصل المواطون على الخدمات الإجتماعية ، فمالجدوى من هذه الإتفاقية الميتة؟ وأين الرئيس الذي من مسؤوليته أن يتدخل لحل قضايا المواطنين والإستماع إلى همومهم ومشاكلهم؟
صراعات الزعامة وسياسية شد الحبل بين الرئيس والمعارضة يؤدي ثمنها المواطنون ـ وحتى الموتى يدفعون الثمن ـ فمتى سيعي رئيس جماعة مدينة أزمور أن المواطنين صوتوا عليهوعلى باقي المنتخبين لخدمة قضايا المواطنين وليس لصم الآذان وترك الحبل على الغارب
عامل إقليم الجديدة مطالب بالتدخل لتقويم هذا الإعوجاج الذي يزداد يوما بعد يوم، بسبب حسابات ضيقة و الضحية هو المواطن.

