الجديدة.. ماهي الاستراتيجية و الخطة الأمنية لمواجهة آفة المفرقعات و الشهب النارية وحرق الإطارات يوم عاشوراء؟

الجديدة.. ماهي الاستراتيجية و الخطة الأمنية لمواجهة آفة المفرقعات و الشهب النارية وحرق الإطارات يوم عاشوراء؟

بلا قيود

بتاريخ 15 يوليوز الجاري، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني ، أن المصالح الأمنية التابعة لولاية الأمن بالدار البيضاء حجزت 1.485.340 وحدة من المفرقعات والشهب النارية المهربة التي تشكل خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات، في عملية مشتركة بين المصلحة الولائية للشرطة القضائية ومصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

وبتاريخ 18 يوليوز الجاري، أعلنت أن تدخل المصالح الأمنية بالدار البيضاء أسفر كذلك عن حجز 86.400 وحدة من المفرقعات النارية المهربة التي تشكل خطرا على أمن الأشخاص والممتلكات..

ليبقى التساؤل مطروحا عن مدى نجاعة الخطة الأمنية والاستراتيجية لدى الأمن الإقليمي بالجديدة عن محاربة هذه الظاهرة التي تهدد الحياة الخاصة للمواطنين والأطفال والممتلكات، حيث تظل المفرقعات والشهب النارية تطلق إلى وقت متأخر من الليل، والتي تكثر مع اقتراب يوم عاشوراء، من كل سنة، لتستعر يوم العاشر من محرم، خاصة وأن مروجيه و أماكن ترويجها معلومة ومعروف وغير خافية.

وحاليا يجري اللعب بهذه المفرقعات والشهب النارية وسط الأحياء، وإطلاق كثيف للمفرقعات.. وهو ما يشكل إزعاجا للسكان وبالخصوص المرضى والأطفال و تستمر إلى وقت متأخر بالليل..

ويتساءل الرأي العام وهيئات حقوقية بالمدينة، عن الخطة الأمنية والاستراتيجية التي وضعتها المصالح الأمنية والسلطات المحلية، لمواجهة تجميع الإطارات و الأعشاب و الأخشاب وتخزينها من أجل حرقها يوم عاشوراء من هذه السنة، خاصة وأن السنوات الماضية كان هناك تراخي كبير في محاربة ومواجهة هذه الظاهرة التي تشكل خطرا على الساكنة والبيئة و تعتدي على الممتلكات العامة مثل تخريب الشوارع بكثر النيران، وتلويث البيئة، وسرقة الإطارات من محلات بيعها؟

المواطنون من كل سنة يؤدون الثمن باهضا بسبب التراخي الأمني و السلطات المحلية، بحيث يتم التغاضي عن العصابات والخارجين عن القانون ليعيثوا فسادا في المدينة، و تظل الساكنة تحت رحمتهم مع كل عاشوراء من كل سنة.

وهناك استغراب كبير، لدى الرأي العام المحلي، أن المصالح الأمنية توفر لهم الحماية وتقوم بحبس الشوارع عبر رجال الشرطة، بدل من توقيفهم.. ليقوم الخارجون عن القانون بحرق الإطارات وسط الشوارع ووسط الأحياء، ويظل الساكنة تحت رحمة الدخان و الروائح الكريهة إلى الصباح من اليوم الموالي، ناهيك عن التخريب الذي تسببه لأغراضهم وتدخل حتى البيوت، خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة حيث لا يستطيع السكان إغلاق النوافذ، الشي الذي يجعلهم عرضة للعذاب النفسي إلى الصباح، وهكذا تجد المواطنون أنفسهم بين أمرين أحلاهما مر؟ إما غلق النوافذ حتى لا يدخل عليهم دخان حرق الإطارات، وبالتالي يجدون أنفسهم أمام حرارة مرتفعة، أو فتحها للتهوية وبالتالي دخول رائحة دخان الإطارات..؟؟؟

وأمام وضع التراخي الذي يحصل كل سنة، و اكتواء المواطنين بنار الفوضى والعشوائية والتسيب، يطالب العديد من الساكنة حسب ما أوضحوا للجريدة، وهيئات حقوقية الأمن الإقليمي بالجديدة، والسلطات المحلية والإقليمية التدخل الفوري لوضع خطة محكمة تجنب الساكنة خطر انتشار المفرقعات والشهب النارية، وحرق الإطارات وسط الشوارع العامة والأحياء.

وإذا كانت هذه الجهة عاجزة عن توفير الأمن للساكنة، وجب على الجهات المركزية إرسال من يوفر لساكنة مدينة الجديدة الحماية من الفوضى والأمر الواقع الذي تفرضه العصابات و الخارجين عن القانون على المواطنين ، و يفرضوا عليهم أن يعيشوا تحت رحمتهم؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *