الجديدة.. غزو غير مسبوق للعربات المجرورة التي تبحث في القمامة والسلطات وشرطة المرور يتفرجون؟

الجديدة.. غزو غير مسبوق للعربات المجرورة التي تبحث في القمامة والسلطات وشرطة المرور يتفرجون؟
إبراهيم عقبة

عرفت مدينة الجديدة مؤخرا انتشارا واسعا وغزوا غير مسبوق للعربات المجرورة والدراجات ثلاثية العجلات التي تحمل أكياسا كبيرة معلقة في جميع جنباتها، وتمر على جميع نقط القمامة بالمدينة للعبث بها.

أشخاص يستعملون عربات مجرورة بواسطة الدواب، أو استعمال الدرجات ثلاثية العجلات، ويمرون على جميع نقط حاويات القمامة، و يبحثون داخلها، وأثناء البحث يتم في كثير من الأحيان إفراغ حاويات القمامة فوق الأرصفة أو الشوارع للبحث عن ما يريدون.

مع قرب غروب الشمس من كل يوم إلى قرابة طلوع الفجر، يبدأ “جيش جرار” من هؤلاء القادمين من الأحياء الهامشية، يعيثون فسادا في حاويات القمامة بالمدينة، دون أن يقترب منهم أحد مما شجعهم على التمادي في الازدياد، و تكاثرهم بالمدينة؟

حي السلام بالجديدة 16فبراير الجاري

عربات ودراجات ثلاثية العجلات “تريبورتور” تعلق على جميع جنباتها أكياسا كبيرة متسخة، ويجوبون الشوارع، في شكل يسيء إلى المدينة، وعرقلة كبيرة للمرور، وتهدود مستعملي الطريق، وتلوث للبيئة عندما يفرغون حاويات القمامة على الأرصفة والشوارع، – رغم الحالة المزرية أصلا للنظافة بالمدينة.. – إلا أن ذلك كله لا تجد معه السلطات المحلية أدنى حرجا في التحرك ضدهم وحجز تلك العربات وتسجيل مخالفات بحقهم؟ حتى يكونوا عبرة للآخرين؟

شرطة المرور بدورها مطالبة بالقيام بواجبها خاصة تجاه الدراجات ثلاثية العجلات، والتي تقوم بتعليق أكياس كبيرة على جنباتها وتبحث عن القمامة، فهل هذه الدراجات معدة لمثل هذه الأفعال الدنيئة، وعرقلة للمرور، وتغيير معالمها بتعليق أكياس على جميع جنباتها، مما يشكل خطرا على مستعملي الطريق؟

هناك فوضى وتسيب بالمدينة، ولا أحد من المسؤولين يريد القيام بواجبه، ولا نعرف ما هي الأدوار التي يقوم بها هؤلاء المسؤولين، كل شيء معطل بهذه المدينة مع كامل الأسف، كل من أراد شيئا يفعله دون رقيب ولا حسيب؟

السلطات و شرطة المرور مطالبين بالتدخل كل في اختصاصه للقضاء على هذه الظاهرة التي تسيء إلى المدينة وإلى الجميع، ووضع حد لهذا العبث الحاصل بمدينة الجديدة، ومحاربة الظواهر المخلة بوضع المدينة، ومنها هذا الغزو غير المسبوق لهذه العربات المجرورة بواسطة الدواب، والدراجات ثلاثية العجلات، التي تيعت فسادا في المدينة؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *