الجديدة.. عصابة تهاجم مجموعة من الشباب بالسيوف والسكاكين ليلا والشرطة لا تبالي
الصحافية : م.ر
ما حصل ليلة البارحة في حدود الساعة الثانية عشر والربع من صبيحة اليوم الأحد 06/08/2023 في الشارع ما بين شارع العلويين و شارع جبران خليل جبران عند تقاطع الطرق “بملك الشيخ” قرب مدرسة الاصباح الخاصة ، لا يمكن المرور عليه مرور الكرام لأن مثل هذه الأحداث تكررت مرارا..
فقد استمر هجوم عصابة مدججة بالسيوف والأسلحة البيضاء قدمت من أحياء أخرى على بضعة أشخاص أكثر من ربع ساعة دون أي تدخل من الشرطة؟
الاعتداء حصل عندما هاجمت مجموعة مشكلة من قرابة 14 شخصا تقريبا من الخارجين عن القانون مدججين بالسيوف والسكاكين على بضعة شباب بسبب نزاع بسيط ليتحول إلى هجوم من قل العصابة، حيث حضروا مدججين بالسيوف والأسلحة البيضاء وانهالوا على شخص بالضرب والاعتداء لينتهي به المطاف إلى تلقيه ضرب بسكين من الحجم الكبير على مستوى الرأس وغرق في دمائه..
الهجوم الذي صاحبه صياح وهرج وجري وكر وفر بين المجموعة المهاجمة والمعتدى عليهم الذين يريدون الهرب ولكن العصابة حاصرتهم وانهالت عليهم بالضرب والاعتداء..
هذه الحالة خلقت نوعا من الهلع بين السكان الذين وجدوا أنفسهم وسط حالة من حرب الشوارع والصياح والكل فتح نوافذ منزله و شاهدوا تلك الحالة التي حصلت ليلة البارحة بالشارع العام في حدود منتصف الليل؟ ومنهم من استيقظ من النوم..

وبعد أن نشرت صفحة “جريدة بلا قيود الفايس بوكية” عددا من الصور لتلك الحالة، في خبر عاجل، حضرت سيارة للشرطة والتي طلبت سيارة الاسعاف التي حملت الضحية لتلقي العلاجات، وظلت بعين المكان والتي تأكد لها بالفعل الهجوم المدجج بالأسلحة البيضاء وهو ما أكده لهم العديد من الحضور الذين سألوهم، لتتوالى مرور سيارات الأمن أخرى بعين المكان..
و لا ندري ما هي الإجراءات الأخرى التي اتخذتها الشرطة ضد العصابة المهاجمة بخصوص الهجوم وخلق حالة من الهلع وسط السكان و الاعتداء على أشخاص بواسطة الأسلحة البيضاء..
هذه الحوادث المتكررة، تطرح السؤال حول مدى الخطة الأمنية التي وضعتها إدارة الأمن الإقليمي بالجديدة لمكافحة ومحاربة الجريمة والعصابات والتي يظهر أنها لازالت غائبة و عاجزة عن مواجهة الجرائم والعصابات، وأن هذ الأخيرة بات لها اليد الطولى في المدينة لترويع وترهيب الآمنين، وإلى متى ستستمر هذه اللامبالاة؟



