الجديدة/ سيدي بوزيد: أرصفة محتلة بالمنتجع السياحي والسلطات والمجلس غير مبالين

الجديدة/ سيدي بوزيد: أرصفة محتلة بالمنتجع السياحي والسلطات والمجلس غير مبالين

عبد الكريم جبراوي

عندما تحتل الأرصفة بالمنتجع السياحي سيدي بوزيد بإقليم الجديدة جهارا ويكون الضرر ماثلا فذاك يعني أن  المجلس الجماعي والسلطات المحلية المعنيين إما غائبين أو مغيبين …

عندما يتم إفراغ حمولات الشاحنات من الرمال والآجر والأحجار الدقيقة على الأرصفة استعدادا لإنجاز عمليات بناء أو ترميم وتتكدس في واقع يمنع نهائيا الراجلين من استعمال الرصيف في ذاك المكان بصغر مساحته أو بكبرها ، فذاك يعني أن المجلس و السلطات المحلية المعنيين لا تعنيهما حقوق الراجلين في السير بأمان على المكان المخصص لهم داخل هذا المنتجع السياحي .. وهناك سؤال عن مدى خضوعه للمساطر المعمول بها في هذا الشأن عن مدى حصوله على الترخيص اللازم

عندما يتم التجني على الأرصفة وجزء من الطريق المعبدة فإن ذلك يولد الانطباع لدى الزائرين والسياح الأجانب والمحليين والمقيمين على حد سواء بأن القوانين الجاري بها العمل تخضع لحالات الاستثناء الاستثنائي …

عندما تكون ” رخصة البناء ” سواء جرى تعليقها وإشهارها أم لا ، فإنه حتما سيكون هناك الأداء المسبق لرسوم الاحتلال المؤقت للملك العمومي المحاذي أو المقابل للبناية موضوع عمليات البناء ، ولكن ذلك لا يعطي لأي كان الحق في ملء الرصيف بأكمله وقطعه في وجه الراجلين وتضييع حقوقهم في السير الآمن على الرصيف ..

هي إذا أرصفة محتلة بالمنتجع السياحي سيدي بوزيد بإقليم الجديدة ، وسلطات محلية لا تبالي بما يشكله تلك المناظر المعبرة بالصور من تقزز وتضجر ، لها تعبير واحد يتحدث بلسان الحال : إلى حين تحمل كل مسؤول مسؤولياته كاملة في دائرة اختصاصاته ، سيبقى الوضع على ما هو عليه في انتظار ربط المسؤولية بالمحاسبة …      

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *