الجديدة.. ساكنة تجزئة تيسير يفتقدون الأمن ويناشدون المدير العام للأمن بالتدخل
تلقت جريدة بلا قيود شكاية من ساكنة تجزئة تيسير بالجديدة يشتكون فيها من انعدام الأمن و انتشار ترويج واستهلاك المخدرات داخل مدرسة ابن حزم بالجديدة قرب النخلة.
و في الشكاية يسرد المتضررون أنهم راسلوا بتاريخ 8 نونبر 2022 كل من العامل الإقليمي، والمدير الإقليم للتعليم، و رئيس الأمن الإقليمي بالجديدة عبر شكاية مذيل بالعديد من التوقيعات وبطائقهم الوطنية ـ تتوفر الجريدة على نسخ منها ـ بشأن الفوضى و التسيب الحاصل داخل المؤسسة التعليمية كل يوم سبت وأحد، وفي أيام العطلة المدرسية، حيث يعيش السكان كابوسا يؤرقهم مع نهاية كل أسبوع وأيام العطل.
مجموعة كبيرة من الشباب يقفزون من أعلى حائط المدرسة ويعبثون داخلها ويلعبون الكرة، مطلقين السباب والشتائم و العديد والأصوات المرتفعة غير مراعين و لا مبالين بالساكنة التي تريد أن تأخذ لها قسطا من الراحة، ولا مراعاة ظروف المرضى والأطفال وكبار السن.. ويجد السكان حرجا كبيرا مع أبنائهم وأهلهم جراء تلك الألفاظ النابية والبذيئة.. تحركت حينها عناصر الشرطة وكانت دوريات باستمرار، وقد حصل المقصود..
لكن بمجرد توقف الدوريات عن تلك المدرسة و محيطها، رجع مجموعة من الشباب وعبر أفواج وبشكل كبير، وأصبحت تُستهلك المخدرات داخل حرم المؤسسة في مشهد غريب، وتتوفر الجريدة على نسخة من الفيديو الذي صوره الساكنة المجاورة، يظهر مجموعة من الشباب “تبرم” وتستهلك المخدرات داخل المؤسسة، وقد تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. وكل ذلك لم يحرك همة لدى الجهات الشرطية بأن ترسل دوريات بشكل دوري لاستتباب الأمن؟

وأمام ذلك الوضع، اضطر السكان أن يقوموا بتوقيع تذكير يحمل توقيع وأرقام بطائقهم الوطنية، بتاريخ 05 أبريل 2023 ـ حصلت الجريدة على نسخة منه ـ إلى كل من عامل الإقليمي عبر مكتب الضبط، ورئيس الأمن الإقليمي بالجديدة عبر البريد المضمون، و هذه المرة لم يحصل أي تحرك من قبل هذه الجهات المسؤولة، وكأنهم غير معنيين بما يحصل..
والغريب في الأمر، أن المتضررين اتصلوا على الشرطة عبر الرقم 19، فأرسلوا دورية للدراجين قامت بجولة محتشمة ورجعت، و أخبر السكان غرفة العمليات، عبر نفس الرقم أن دورية الدراجين جاءت ورجعت ولم تفعل أي شيء، فجاءت السيارة و الدراجين، وطلبوا من الفوضويين داخل المؤسسة بالانصراف وانصرفوا، لكن تكرر الأمر في باقي الأيام ومع كل عصر في رمضان الفائت إلى وقت متأخر من الليل، وحاليا مع العطلة الفائتة يوميا من الصباح إلى المساء، يظلون يلعبون ويطلقون الأصوات والشتائم و الكلام الساقط إلى ما بعد منتصف الليل، وكلما اتصل أحد المتضررين عبر الرقم 19 لم يعودوا يتفاعلون مطلقا، وتركوا الساكنة يواجهون مصيرهم منذ مدة؟ وكانت المعاناة أشد في شهر رمضان الفائت؟ وعطلة العيد.
غرفة العمليات قالوا لهم ـ حسب تصريح أحد السكان المتضررين ـ أن عناصر الشرطة لايستطيعون دخول المؤسسة دون وجود مدير، لكن في الشكاية الأولى كانوا يدخلون و ينهون الفوضى، وكانت النتيجة، لكن بعد أن توقفت الدوريات في سنة 2023، رجعت الفوضى، وتساءل السكان، كيف للفوضويين أن يقفزوا من أعلى السور الخارجي للمؤسسة و يعتدون على حرمتها والشرطة ترفض إنهاء تلك الفوضى؟ وطلب السكان من غرفة العمليات أن يدلوهم عن جهة أخرى غير الشرطة يلتجؤون إليها لحمايتهم؟
وقد حصلت الجريدة على كشف للمكالمات الصادرة من أحد المتضررين، عبر هاتف رقم : 06131217.6 إلى الرقم 19: مكالمة بتاريخ: 19 أبريل 2023 على الساعة 00:19، ومكالمة في نفس التاريخ على الساعة: 00:56 دقيقة، وعلى الساعة 01:04 دقائق، و 01:21 دقيقة، كل ذلك دون جدوى.
ويطالب السكان المتضررون من المدير العام للأمن الوطني التدخل من أجل وضع حد لهذه الفوضى والتسيب الحاصل داخل المؤسسة والذي يدفع ثمنه مواطنون قدرهم أنهم بجوار هذه المدرسة، وعن الأسباب الكامنة وراء عدم تحريك شكايات المتضررين من الساكنة لدى عمالة الجديدة و الأمن الإقليمي.
وتجدر الإشارة، أن مدرسة ابن حزم افتتحت هذه السنة استثناء نظرا لظروف الاكتظاظ، لأنها لازالت جديدة ولم يعين بها لا مدير ولا حارس، وكل من يعمل بها فقط بالتكليف في انتظار الحركة السنوية لمديري ورجال التعليم.

