الجديدة…. خادمة تتفقد مشغلتها فتجدها جثة هامدة و متحللة داخل منزلها بسيدي بوزيد
لحسن مرزوق
علمت “بلا قيود” من مصادرها، أنه تم مساء يوم السبت/ ليلة الأحد 16 أبريل الجاري العثور على جثة سيدة متحللة داخلها منزلها بمنتجع سيدي بوزيد التابع ترابيا لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة.
السيدة التي تم العثور عليها جثة هامدة من مواليد 1943، كانت قيد حياتها تعيش لوحدها في المنزل قرب مسجد سيدي بوزيد، و كانت تعاني من أمراض مزمنة ( القلب و الضغط الدموي)، ولها أبناء يقيمون بالخارج، حسب مصادر مقربة من المتوفاة.
وأكدت مصادر خاصة، أن جثة السيدة تم اكتشافها من طرف خادمتها، التي اعتادت أن تقوم بتنظيف البيت بشكل شبه يومي، لكن انقطاع الاتصال بينهما مؤخرا، جعل الخادمة يراودها شكوك، مما حاد بها إلى التوجه إلى منزل مشغلتها و طرق بابه للاطمئنان عليها، فرأت أن سيارة السيدة متواجدة و الإنارة مشتعلة بالنهار، فقامت بالقفز من فوق السور، لتجد صاحبة المنزل جثة هامدة على الارض…
وبعد تلقيها إشعار بذلك، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز سيدي بوزيد إلى عين المكان، و بعد معاينة الجثة قامت بإشعار النيابة العامة، وفتحت بحثا في الموضوع لمعرفة جميع ظروف وملابسات حالة الوفاة.
المصادر أكدت أن السيدة لا يبدو عليها أي أثر للضرب، و أن الجثة كانت في طور التحلل، مما يرجح أن تكون قد فارقت الحياة لقرابة أربعة أيام..
و يبقى البحث التي ستجريه الضابطة القضائية تحت الإشراف المباشر للنيابة العامة المختصة، ومن بينها التشريح الطبي على الجثة هو الكفيل لتحديد الأسباب الحقيقة الكامنة وراء حالة الوفاة

