الجديدة.. توقف مشروع تقوية الطريق الساحلية بالحوزية يثير مخاوف كثيرة
انطلق مشروق تهيئة وتقوية الطريق الساحلية بشاطئ الحوزية إقليم الجديدة على أمل أن يكتمل نظرا للوضعية التي كانت تعرفها تلك الطريق، وبعد الانتهاء من تهيئتها التي أرجعت فيها الر وح، جاء المرحلة الثانية على تقويتها من الجانب، وشرعت الشركة التي وقف عليها المشروع بحفر الطريق على طولها ووضعت بها “التوفنة” وكانت الأشغال تسير بشكل جيد، لكن تفاجا الرأي العام بتوقف المشروع تماما وبقيت الطريق محفرة على الجانب بطول الطريق.
وتساءل العديد من المواطنين عن سبب التوقف المفاجئ لهذا المشروع، وأوضحوا أنه يشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق نظرا للحافة التي تم حفرها وتركها على ذلك الحال منذ شهور.
ومع اقتراب فصل الصيف، فإن هذه الطريق تعتبر حيوية بشكل كبير نظرا لتوافد المصطافين على طول شاطئ الحوزية، بحيث أي خروج للسائقين من الطريق قد يتسبب لهم في حوادث – لا قدر الله – نظرا لعمق الحافة..

مصادر بلا قيود، أفادت، أن المشروع جاء في إطار التمويل الذي يقوم به المجلس الإقليمي بالجديدة، وأن الشركة وطبقا لدفتر التحملات كانت تشتغل وفق الضوابط، لكن جاءت بعض العراقيل التي لم يقم المجلس الجماعي بالحوزية بحلها، منها الأكشاك المفككة التي وضعها المكتب الشريف للفوسفات على الشاطئ باتفاق مع المجلس، فقد جاءت وسط المشروع وتشكل عرقلة حقيقية لإتمامه، وتمت مراسلة المجلس بالتدخل إما لإزالتها أو تغيير مكانها، لكن المجلس لحد الآن لم يتدخل، وهو ما جعل الشركة تنتظر، لأن المصادر تقول: أنه لا يكمن للشركة أن تشتغل، وفي الأخير تتهم بأنها تركت مقاطع عديدة بجانب الطريق دون تقويتها، وهو كلام جد منطقي، لأن وضع تلك الأكشاك كان دون دراسة.. بالإضافة على بعض القضايا الأخرى، منها الزيادة قرابة 35 في المائة سعر الزفت في السوق حاليا.
و أضافت المصادر، أن مشكل الأشكاك ربما في طريقه للحل، وربما الأشغال قد تستأنف قريبا..
وأضاف مصادر الجريدة، أن العامل السابق العطفاوي كان يتابع مشروع تهيئة كورنيش الجديدة من إزالة الأشجار التي كانت تشكل خطرا وتشويها للمنظر العام، إلا أنه بدوره توقف، وكذا مشروع تهيئة وتقوية الطريق..
هناك مطالب بتدخل عامل الإقليم من أجل حل المشاكل العالقة من أجل استكمال مشروع تقوية الطريق الساحلية على طول شاطئ الحوزية، لأنه لايمكن تركها بتلك الحالة التي تشكل خطرا حقيقيا على مستعملي الطريق..


