الجديدة.. تقديم ملفات طبية غير مسبوقة نتيجة الضغط والعقوبات التي يتعرض لها عناصر الدرك بالجهوية

الجديدة.. تقديم ملفات طبية غير مسبوقة نتيجة الضغط والعقوبات التي يتعرض لها عناصر الدرك بالجهوية

بلا قيود

سبق للجريدة أن أثارت موضوع مكان الاعتقال الإداري أو السجن الذي شيده القائد الجهوي للدرك الملكي بالجديدة عند قدومه، وذكرت الجريدة أنه يفتقر إلى أدنى الشروط الضرورة للمحبس و التي تتماشى وحقوق الإنسان..

وقد تأكدت أن هذا السجن شيد بطريقة عشوائية وخارج الضوابط القانوني المعمول بها..

والغريب في الأمر، أن هذا المحبس الذي يتم سجن الدركين فيه لقضاء عقوبة إدارية والذي لايتوفر حتى على الحد الأدنى من الشروط القانونية والانسانية اللازم توفرها في المحابس أو السجن كيفما كان نوعه سواء إداري أو غيره، يتزامن مع ترأس المغرب مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وهنا يظهر التناقض الصارخ، حيث يفتقر الدركين إلى أبسط حقوق السجن بالقيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة؟

وحسب مصادر مطلعة، فإن الذين يعانون أكثر هم العاملون والقاطنون بمناطق بعيدة، إذ تكلفهم عقوبة الحراسة التنقل يوميا من وإلى مقر سكناهم.، والقيادة الجهوية (قرابة 140 كيلومتر ذهابا وإياب كحال سيد بنور و الوالدية)؟؟ 

الكثير منهم يقدمون على خطوات غير مرغوب، تتمثل في اللجوء إلى وضع ملفات طبية، وإجراء فحوصات قصد التهرب من العمل، و بعضهم ظل على ذلك حتى حصل على التقاعد، -طبعا لمن لم يتبق لهم الكثير من الشهور –  هذا العدد من الملفات الطبية والكم لم يسبق أن عرفته القيادة الجهوية للدرك بالجديدة على الإطلاق؟ وهناك من قدم استقالة مباشر.. ولو فتح باب الانتقال – حسب مصادر عليمة – لما بقي أحد هناك؟

وحسب مصادرنا، فإن تعيين القائد الجهوي الجديد، كان من أجل العمل على تطهير منابع التهريب الدولي للمخدرات مزامنة مع محاكمة بعض العناصر الدركية المعدودة على رؤوس الأصابع، ليستغل ذلك في الضغط على الجميع في اتجاه آخر، التركيز كل الجهود على السير والجولان، وحتى في الليل ومع رمضان يطلب منهم الخروج لتسجيل المخالفات.. 

إن عناصر الدرك هم مواطنون ولهم حقوق وعليهم واجبات، وبالتالي يجب أن يخضعوا لإجراءات تكفل وتضمن لهم كافة حقوقهم كما تنص عليه آلية مناهضة التعذيب و مراقبة أماكن الاحتجاز..

وأضافت مصادر حقوقية، أنه يجب إعادة النظر في السجن الإداري الذي يتم اعتقال الدركين فيه، لأنهم لا يضمن أدنى شروط الكرامة الإنسانية، ونوافذه لاتصلح للآدميين.. وهو ما يتنافى مع روح الدستور المغربي، و القوانين و المواثيق الدولية التي وقع عليها المغرب والتي بموجبها يجب حفظ وصون كرامة الإنسان.. 

صورة توضيحية للمحبس وحجم نوافذه

وهنا يطرح السؤال، عن كيف سيتعامل ويحافظ هؤلاء الدركين الذين تهضم كرامتهم وحقوقهم الإنسانية، مع المواطنين عامة والمحروسين نظريا خاصة أثناء مزاولتهم لمهامهم..؟

  1. الزام الدركيين على زجر عدد كبير من المخالفات المرورية أمر يخفي وراءه شيء ما.
    إن الاصل في مهنة الدركي خاصة فيما يتعلق بالسير و الجولان هو تنظيم حركة السير،توعية مستعملي الطريق و الحد من حوادث السير و ليس تصيد و البحث عن المخالفات مهما كانت الطريقة.
    فالواجب على الدركي أثناء ممارسة مهام شرطة السير و الجولان ان يقف في مكان آمن و واضح و يمكن رؤيته و ليس الاختباء وراء شجرة 🌲 او داخل السيارة أو غير دلك حتى يضبط المخالفة لأنه في هده الحالة تصبح الأمور على شكل القط و الفار.
    اما ان يقوم القائد الجهوي أو غير لمعاقبة الدركي لعدم زجر عدد كبير من المخالفات فهاد ظلم و مخالف لكل القوانين خاصة مع الحالة الجيدة لكل وسائل النقل في عصرنا هدا و اما هدا السلوك الدي يقوم به القائد الجهوي فسيؤدي بلا شك الى استغلال النفود من طرف المكلفين بمراقبة السير و بالتالي الاعتداء على مستعملي الطريق بضبط مخالفات وهمية خاصة أنه توجد ضمن مخالفات قانون السير في مدونة السير الجديدة مخالفة تسهل دلك وهي المخالفة التالية: أجهزة السلامة غير مطابقة
    Disposit de sécurité non conforme
    يجب على كل مسؤول مهما بلغت مرتبته ان يتق الله في مرؤوسيه و أن لا ينسى و هو يعلم أنه مر من قبله من هم أقوى منه من جميع الجوانب و هم اليوم إما في بيوتهم او في القبور لأنه لو دامت لهم لما وصلت اليه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *