الجديدة.. تساؤلات عديدة حول تعيين ثلاثة خلفان لقائد بملحقة إدارية واحدة
تم اليوم الإثنين بالجديدة، تنصيب عدد من رجال السلطة الجدد المعينين بالإقليم، وذلك في إطار الحركة الانتقالية التي أجرتها وزارة الداخلية.
وجرى تنصيب رجال السلطة الثلاثة الذين تم تعيينهم بالإقليم، خلال حفل ترأسه عامل إقليم الجديدة بالنيابة محمد سمير الخمليشي، بحضور رؤساء المصالح الخارجية ومنتخبين محليين وممثلين عن فعاليات المجتمع المدني.
وقد تم تعيين قائدا جديدا بالملحقة الإدارية الرابعة بالجديدة، وآخر بالمحلقة الإدارية الأولى.. وتعيين رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة جديد..
وزارة الداخلية دأبت في التعيينات والترقيات في السنوات الأخيرة على الكفاءة والمردودية، الشيء الذي لم يستسغه عدد من رجال السلطة الذين لايمكلون أي سلطة حقيقية على مرؤوسيهم، و أصبحوا يجلسون في مكاتبهم ولم يسجلوا أي مردودية سوى شيوع الفوضى وترك الحبل على الغارب، سواء كانوا قوادا، أو باشوات، أو رؤساء الشؤون الداخلية، أو كتابا عامون، أو عمالا، مما حرم العديد منهم من الترقيات، أو إعفاءهم..
المثير للتساؤل في حفل التنصيب اليوم، هو تعيين عمالة الجديدة خليفين للقائد بالملحقة الإدارية الثالثة، مع وجود خليفة سيدة أصلا.
فبالإضافة إلى وجود خليفة للقائد، وهي سيدة بالمحلقة الإدارية الثالثة، تم تعيين كل من الخليفة الذي كان مكلفا بتسيير الملحقة الإدارية الرابعة خليفة بها، والذي كان مكلفات بالمحلقة الإدارية الأولى خليفة ثالثا بها.
وتساءل عدد من المهتمين عن هذا التعيين الغريب والمثير للتساؤل، و عن سبب تعيين ثلاث خلفان بملحقة إدارية واحدة في حين أن العديد من الملحقات الإدارية في حاجة ماسة إلى واحد منهم؟
الملحقة الإدارية الثالثة كبناية هي عبارة عن علبة أو صندوق صغيرة لا يتسع حتى لخليفة واحد، فبالأحرى يتسع لثلاثة.
ولئن كان تراب الملحقة الإدارية الثالثة واسعا، فكان حريا بعمالة الجديدة أن تعيد النظر في التقسيم الإداري، إما بإضافة محلقة إدارية أخرى، أو إضافة جزء من ترابها للسادسة التي ليس لها مجال ترابي واسع، أو إنشاء محلقة إدارية تابعة للثالثة.
إلا أن ذلك تم دون وجود لوجستيك أو تخطيط ما خلق حيرة لم يجد لها المهتمون أي تفسير؟
يجب إعادة النظر في هذه التعيينات التي ستخلق احتقانا كبيرا داخل الملحقة الإدارية الثالثة.

