الجديدة: اولاد افرج في ظلام دامس والمجلس الجماعي والسلطات المحلية خارجا الزمان والمكان؟
خاليد بنشعيرة
سبق وأن تطرقنا مرارا إلى موضوع الإنارة العمومية بأولاد افرج ، لكن لازال الحال كما هو دون أن يطرأ عليه أي تغيير ولسنوات خلت.. وهاهي ساكنة أولاد افرج اقليم الجديدة تعيش عزلة قاتلة وتهميش و حالة استثناء على عدد من المستويات.. وليس أقلها الظلام الدامس والحلكة المخيمة على شوارع اولاد افرج “انظروا الصورة” فهي جد معبرة على هذا الواقع المرير والتلاعب بمصالح المواطنين , وما يثير انتباهك وأنت تمر من وسط المركز هو ذلك الظلام الحالك ، ووجود أعمدة كهربائية عبارة عن أطلال، مما جعل الساكنة تعيش مع كل غروب الشمس تحت افقامة الجبرية بسبب انعدام الإنارة العمومية.. فلا المجلس الجماعي لأولاد افرج المسؤول عن تقديم الخدمات للجماعة تدخل ولا السلطات المحلية تدخلت ، وليسا معنيين بهموم ومشاكل المواطنين..
الإنارة العمومية تم برمجتها ضمن الخدمات التي يستفيد منها المواطنون، لكن ما السبب في عدم تجديد مصابيح الإنارة العمومية وترك الجماعة ينخرها التخلف والتهميش ويزداد يوما بعد يوم سخط المواطنين، وإذا كان التوجه العام للدولة أن تشجع أبناء العالم القروي على عدم الهجرة إلى المدن، وبادرت بتوفير الخدمات الأساسية مثل الماء والكهرباء.. فإن واقع جماعة أولاد افرج يدل على عكس ذلك، حيث هاجر العديد من أبناء المنطقة وعدة أُطر تتكون من أطباء وأساتذة ومحامون..
ويتساءل سكان جماعة أولاد افرج، هل سيتدخل الجهات المسؤولة للفك العزلة والتهميش ومشاكل انعدام الإنارة العمومية التي اصبحت هاجسا يؤرق المواطنين ؟؟؟

