الجديدة.. استياء عارم لدى المرتفقين من الشركة الجهوية متعددة الخدمات التي تغير الاسم وزادت المشاكل
مع تغيير اسم “راديج” ودخول شركة تسمى: الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء – سطات، كان الأمل معقودا على أن تحل على الأقل الحد الأدنى من مشاكل الساكنة، لكن الأمل تبخر بعدما ازدادت هذه المشاكل بشكل كبير.
المرتفقون لم يعودوا يعرفون الجهة التي يتعاملون معها بالإدارة المعنية خاصة بالإدارة الرئيسية بجانب شارع الحسن الثاني أو بالوكالات التي أصبح كل واحد يغني على ليلاه.
الزيادة في فواتير الماء والكهرباء لازالت على حالها، ولازال المستهلكون يتقدمون بالشكايات في هذا الموضوع، وقد تم معالجة بعض الشكاوى ولازالت أخرى عالقة، وهو الموضوع الذي اعتقد المرتفقون أنه سيكون من الماضي، وأن التقدير الجزافي للعدادات انتهى لكنه لازال سيد الموقف.
التأخير في إنجاز المعاملات، سواء تعلق الأمر بالربط بالعالم القروي، أو بالمدينة، تدفع الرسوم المطلوبة للخدمات، وعليك الذهاب والإياب للاستفادة من الخدمات المطلوبة، وحتى العدادات داخل مدينة الجديدة لا تخضع لأي معايير، يومين ثلاثة أربع… العدادات الرئيسية للعمارات حدث ولاحرج؟
طلبات الاستفادة من عداد الماء والكهرباء، تتقدم على الوكالة ويتم تسجيل الطلب، ويقولون لك عليك التوجه إلى الإدارة الرئيسية بالجديدة من أجل الموافقة على الطلبات، وهو ما يتطلب ذهابا وإيابا ولأيام، والانتظار في طوابير، بدل من أن يكون الأمر متاحا للوكالات نفسها؟ هل مثل هذه الأساليب القديمة لازالت تتعامل معها إدارة في وقت الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتطورة؟؟؟
المسؤول عن المصلحة بالوكالة بجانب شارع الحسن الثاني لا يكف عن إغلاق مكتبه وترك المرتفقين مكدسين داخل الوكالة ولا هو معه خبر ولا هم يحزنون؟
بعض الموظفين لا يهم وجود المرتفقين أمامه، ويتعالى وكأنه يقدم لهم الصدقة؟ و بعض سائقي سيارات الخدمة، يتخفون وسط الأحياء ويقضون أوقاتهم بالمقاهي دون مراقبة ولاهم يحزنون؟
الإدارة الرئيسية من جهة شارع محمد الرافعي، الدخول إليها أصبح محال، ويضعون جهاز آلي يمنع الدخول، وحتى وأنت تضع البطاقة الوطنية أو تخبرهم بوجهتك لا يسمحون لك بالدخول، وكأن الأمر يتعلق بثكنة عسكرية؟ وعندما لا يسمح للمرتفقين بالدخول وعرض مشاكلهم على المسؤولين – على قلتهم – أين يتوجهون؟ وهذا لا يوجد له مثيل حتى في الوزارات بالرباط.
مصادر تقول للجريدة، حتى الموظفين ورؤساء بعض المصالح لم يعودوا يعرفون من هي الجهة التي يخاطبونها بالإدارة بالجديدة، بحكم أنهم أخذوا المديرة إلى البيضاء، و رؤساء بعض الأقسام وتركوا الإدارة شاردة.
من تخاطب، إلى من تشكوا؟ هذا على الشركة أن تخرج على الساكنة وتشرح لهم من هي الجهة التي ينبغي مخاطبتها بمدينة الجديدة؟
لقد سئمت الساكنة من هذه الشركة التي خلقت لبسا كبيرا على المرتفقين، بعدما ظنوا أن حالهم سيتغير، لكنه للأسوأ؟

