الجديدة.. استمرار تدفق المخدرات على شواطئ الإقليم بعد عثور الدرك على 6 رزم من المخدرات بسيدي بوزيد

الجديدة.. استمرار تدفق المخدرات على شواطئ الإقليم بعد عثور الدرك على 6 رزم من المخدرات بسيدي بوزيد

بلا قيود/ تصوير: نسيم ب

عثرت مصالح الدرك الملكي بسيدي بوزيد ظهر اليوم الأربعاء على ست رزم من المخدرات، ثلاث منها من الحجم الكبير، وثلاث من الحجم الصغير، لفظتها مياه الأطلسي على سواحل سيدي بوزيد من جهة شارع النصر.

وقد حضرت السلطة المحلية و عدد من عناصر الدرك الملكي بعين المكان والتي قامت بمعاينة و حجز كمية المخدرات التي لفظتها مياه الأطلسي مع فتح بحث لمعرفة جميع ظروف وملابسات مصدر المخدرات.. كما تجمهر عدد من المواطنين حول مكان الواقعة..

وهذه ليست المرة الأولى التي تلفظ فيها مياه الأطلسي رزم عديدة من المخدرات، فقبل أيام قليلة عثرت عناصر الدرك الملكي بالمهارزة الساحل إقليم الجديدة على كمية كبير من المخدرات تقدر بأكثر من 60 رزمة، وقارب ومعدات، على شواطئها ولم يتم القبض على أي شخص لحد الآن رغم الكمية الكبيرة التي عثر عليها بعين المكان؟ ولم يكشف عن ملابسات وتفاصيل الأفعال الإجرامية؟

وقد سبق هذه الحالة بمدة، خروج كمية كبيرة أخرى من المخدرات بشاطئ الحوزية، وتوالت المخدرات تخرج من شواطئ مدينة الجديدة..

مصادر مطلعة تقول: أن هذه المخدرات واستنادا إلى دراسة، فإن شحنها تمت من منطقة ما بين الوالدية و أولاد غانم، طبقا للتيارات البحرية، و غير مستبعد أنها أثناء الشحن ونظرا لعامل السرعة تكون قد سقطت منها كمية في مياه الأطلسي، ومع جرف التيارات البحرية، تظل كل مرة تخرج من مكان بالجديدة ومحيطها طبقا لحالة البحر، وقد تكون عمليات الشحن تمت في فترات مختلفة تباعا..

ونظرا للصور التي حصلت عليها الجريدة، فإن التعليب لازال جديدا وليست به أي عوالق، ما يبين أن الشحن بسواحل الأطلسي جديد جدا؟؟ وحسب مصادر الجريدة، واستنادا إلى المعاينة المجردة، فإن السلعة قد تكون قادمة من فاس و احتمال شحنت من السواحل ما بين الوالدية وأولاد غانم..

فإن ثبت هذا، فإن هناك سؤال عريض عن الدور الذي يقوم به الدرك البحري في محاربة عصابات التهريب؟ وإلى متى سيستمر هذا المسلسل؟

وهل الدرك البحري يقوم بدوريات تمشيط؟ و ما فائدة تواجد زورق مطاطي وطرادة بحرية إذا كان مسلسل تدفق المخدرات على سواحل إقليم الجديدة مستمر وبشكل كبير متى ثبت ذلك؟

وتبقى لجنة مختصة للبحث و التقصي هي التي يمكنها الوقوف على حقيقة ما يجري..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *