الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية

الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية

الحسين الدومي 

 لا يخفى على أحد أهمية الرياضة  في المحافظة على صحة الإنسان عموما، والنساء خصوصا، نظرا للصعوبات والانشغالات المرتبطة  بحياتهن وإلى غير ذلك من مسؤولياتهن .

 وإذا أردنا أن نربط بين المرأة والجامعة التي  تعنى بصحتها الرياضية،  تتجه أنظارنا مباشرة صوب  الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية، والتي ترأسها سلمى بناني، حيث سخرت كل جهودها لخدمة قضايا جوهرية وعلى رأسها قضايا المرأة المغربية،  والتي استطاعت وباقتدار أن تدخل هذا النوع من الرياضات في جل ربوع المملكة،  بما فيها أقاليمنا الصحراوية الحبيبة،

 وقد أخذت على عاتقها المساهمة بكل ما يخدم قضايانا الوطنية ولو من بوابة الرياضة، فقد بلورت قناعاتها قبل اثنين وعشرين سنة، الذي هو عمر هذه الجامعة، بعد قدومها من فرنسا ووقوفها هناك على بعض معاناة الشباب  المغاربة المزدادين بفرنسا ويقبعون بسجونها،  متسائلة ما بال هؤلاء وصلوا إلى ما  وصلوا إليه رغم ظروف العيش الملائمة، لتكبر معها فكرة ضرورة الاهتمام والمساهمة في تأطير الشباب المغربي، حتى لا ينح إلى مسار غير امن، ولعل هذا برز من خلال احتضان الجامعة الملكية  لتكوينات وتداريب  مجانية، الغرض منها  تكوين اطر قادرة ومؤهلة، خاصة لمن منعتهم الظروف الاجتماعية من متابعة دراستهم،

 ولعل هذه النظرة الاستشرافية التي انتهجتها الجامعة هي سابقة ومتفردة على غرار باقي الجامعات الملكية لمختلف أنواع الرياضات،  وهذا ما يجعل هذه الجامعة تحظى بتقدير خاص نظرا لامتدادها الاجتماعي والتربوي والإنساني والوطني فضلا عن الرياضي، ولكن هذا التميز لا يوازيه تقدير من وزارة الرياضة والشباب الوصية على القطاع  بالنظر للميزانية الضعيفة المرصودة لهاته الجامعة والتي لا تستجيب وحجم التطلعات والتي سنحاول فيما يستقبل من المقالات  تقريب القارئ الكريم منها والمتعلقة بالأدوار التي تطلع بها في عديد القضايا الرئيسة على لسان رئيسة الجامعة الملكية المغربية للرياضات الوتيرية والرشاقة البدنية  سلمى بناني .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *