“البلطجة“ قاسم مشترك بين موظف الشؤون الإسلامية بالجديدة وموظف الجماعة بأولاد افرج
إبراهيم عقبة
هناك مافيا المخدرات على الطريقة الكولومبية و الميكسيكية .. وهناك مافيا التجارة بالبشر.. وهناك مافيا الانتخابات.. وهناك مافيا الموظفين الصغار .. كل من موقع مسؤوليته أو تجارته ..
مندوبية الشؤون الإسلامية بالجديدة لم ولن يتصور أحد يوما أنها ستنزلق إلى ما انزلقت إليه، أمور لم يتصورها عقل ولامنطق، تعيينات بالجملة في المساجد التي يصلي فيها المسلمون تحوم حولها شبهات عديدة، الناس أصبحت “تشك في صلاتها” مندوبية تحولت إلى ضيعة خاصة، هذا موظف بالمندوبية يعين ابنته حارسة عامة في مدرسة قرآنية، وهذا مسؤول يعين ابنته مدرسة بها … والتعيينات المتبقية لها طريقة وحيدة معروفة لدى الجميع .. ؟ دون مراعاة للقيم ولا أخلاق في استغلال بشع للنفوذ
نسبة من التابعين للشؤون الإسلامية بالجديدة في شتى وظائفهم يخافون المسؤول والموظف أكثر مما يخافون الله ؟؟
الأسلحة التي يستعملها الثنائي خطيرة جدا، كل من يقف في وجههما يقومان بإعداد محاضر مزورة في حقه، هناك ضعاف النفوس تابعون للشؤون الإسلامية يتم المناداة عليهم ويوقعون عليهم إشهادات زورا ويتم سحق الخصوم ..
كم من قيم ديني وكم من موظف تم سحقه عدوانا وظلما .. ويا للأسف، أن هذا الثنائي وضعت فيهما وزارة الأوقاف ثقتها لإدارة الشؤون الإسلامية ، وأي إسلام يعرفه الثنائي ؟؟
وبكثرة الطغيان والبلادة.. اعتقدا ـ وهما ـ أن أسلوب البلطجية يمكن استعماله حتى مع الصحافة وهيئات المجتمع المدني..
وهكذا عندما تجندت الصحافة للفساد المستشري بالمندوبية، الذي تجاوز كل الحدود، وبدأت تكتب، سقط كبيرهم، وبدأت اللجان تتوافد من الوزارة ..
فما كان من أحدهم إلا أن أوحى إلى تلميذه الصغير ـ في أدنى السلالم ـ ليقدم شكاية زورا وبهتانا ضد الصحافة وتم إعداد إشهادات زور من قبل بعض المنتسبين إلى الشؤون الإسلامية بالجديدة ، مُخوفينهم بأنهم مستمرون في إدارة الأوقاف وأنهم إن لم يفعلوا سيتم طردهم بنفس الأسلوب المستعمل دائما ؟؟
أي شؤون إسلامية هاته التي تربي أشخاص يقومون بالشهادة زورا وبهتانا وكذبا وهم يصلون بالناس في المساجد ويُؤذنُون للصلوات الخمس والأكثر أنهم حاملون لكتاب الله؟
لكن وقع مالم يكن في حسبانهم، وردهُم الله بغيظهم لم ينالوا خيرا، وكفى الله المومنين شرهم،
و جاءت وقفة أمام المندوبية تجند لها رجال من الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، وقاموا برفع شعارات تندد وتطالب بفضح “الشفارة ، والخونة” بمندوبية الشؤون الإسلامية” حسب ما ثم تسجيله أثناء الوقفة، ولازالت المعركة مستمرة ولم تنته بعد …
إن وزارة الأوقاف تتحمل كامل المسؤولة عن الفساد الذي لازال الكل ينتظر منها أن تحيل ملفات مندوبية الشؤون الإسلامية بالجديدة على الفرقة الوطنية لفتح تحقيق على مدى 10 سنوات كاملة ..
هذا بمدوبية الشؤون الإسلامية بالجديدة
أما بأولاد افرج إقليم الجديدة، فهناك مراسل جريدة “بلاقيود” قام بكتابة مادة صحفية تتعلق بتغيير معالم بناية في ملك الدولة عن طريق البناء العشوائي،
فماذا حصل، بمجرد ما تم نشر المادة الصحفية ، قام موظف ينتمي إلى جماعة لقواسم أولاد افرج اقليم الجديدة، بعمل أقل ما يقال عنه أنه خسيس وقذر، أخذ قطعة حديدية وقام يخطط في صباغة سيارة المراسل، ولسان حاله يقول: “رسالة صغيرة بعثناه إليك إن لم تبتعد عن طريق المافيا”
هناك قاعدة تقول : ” أن الغدر من شيم الجبناء” لو كان موظفا الشؤون الإسلامية وموظف الجماعة ـ الفشالون التافهون البلطجيون ـ يملكون ذرة من الشجاعة، لما التجأوا إلى هذه الأساليب القذرة، ولواجهوا الحقائق بالحقائق والحجة، وحيث ينعدم ذلك، فلم يبق أمامهم سوى استعمال أساليب الجبناء، وهي الغدر والخيانة واستعمال الزور وفبركة القضايا، واستعمال أساليب البلطجية
فهل يملك موظف الجماعة ـ البلطجي ـ الشجاعة ويعلن أنه قام بتخطيط سيارة المراسل انتقاما منه بسبب مقاله، أمن أنه مجرد تافه جبان يختبئ وراء الإنكار
القاسم المشترك ما بين موظفي ـ بسكون الياء ـ الشؤون الإسلامية و موظف الجماعة، هو أنهم بلطجية بامتياز، سنظل على حالنا في فضح “الفاسدين المافيوزيين” مهما كلف الثمن، لأن سنة الكون، ما انتصر الباطل على الحق، “قل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا”
وسيظل لكل فرعون موسى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها

