الاحتجاجات ضد “ساعة العثماني“ تنتقل إلى الجامعات
لحسن مرزوق
يظهر أن مسلسل الإحتجاجات و المسيرات التي نظمها مجموعة من تلاميذ و تلميذات المؤسسات التعليمية بالجديدة خلال الأسبوع الفارط، وذلك تنديدا بقرار الحكومة بالإعتماد على التوقيت الصيفي طيلة السنة ، قد انتقل فحواه إلى الجامعات و الكليات .
حيث نظم صباح يوم الإثنين 12 نونبر الجاري، مجموعة من الطلاب الذين يدرسون بكلية الآداب والعلوم الانسانية بالجديدة حسب اختلاف الفصائل ، وقفات احتجاجية وسط رحاب الكلية، مع تنظيم مسيرات سلمية تجوب اركانها.
هذا و تم توقيف الدراسة من قبل الطلاب تضامنا مع تلاميذ و تلميذات إعداديات و ثانويات التأهيلية ، مطالبين حكومة العثماني بالتراجع عن قرارها إضافة ساعة على طول السنة، والذي سوف يؤثر حسب المحتجين ، سلبا على مسارهم التعليمي و ما يخلف من أضرار نفسية و صحية على المتعلمين و الطلبة.
و رغم إصدار الأكاديميات الجهوية للتربية و التكوين لمذكرات تبين فيها التوقيت المعتمد خلال الفترة الشتوية و مراعاة لظروف المتعلمين ، إلا أنه لم يمنع التلاميذ و التلميذات من الخروج في مسيرات حاشدة بمختلف المدن و المناطق ، كما عرفت مدينة الرباط تنظيم وقفات أمام البرلمان، و ردد المحتجون الذين احتشدوا أمامه شعارات ضد قرارات الحكومة و طالبوا بإسقاط هذا القرار و إرجاع العمل بتوقيت غرينتش.
و يشار أن الإحتجاجات التلاميذ انطلقت مع دخولهم من العطلة البينية الأولى ، كما سجلت بعض حوادث متفرقة و خلفت أيضا مصرع تلميذ لا يتجاوز عمره 13 سنة بمدينة مكناس ، بعدما دهسته سيارة أثناء تواجده مع المحتجين.

