الأمطار القوية تجرف قناطر و طرقات وتفضح البنية التحتية المغشوشة بإفران والحاجب ..

الأمطار القوية تجرف قناطر و طرقات  وتفضح البنية التحتية المغشوشة بإفران والحاجب ..

إفران: محمد الخولاني

عرفت منطقة الأطلس المتوسط وخاصة إقليمي الحاجب وإفران وعلى غرار بعض المناطق بجهات المملكة عواصف رعدية محملة بالتساقطات الغزيرة والبرد مما تسبب في إتلاف بعض المزروعات والمغروسات بمناطق معينة من الإقليمين

كما فضحت الغش في بعض الصفقات والأوراش خاصة ببعض المسالك والطرق والقناطر التي هوت واقتلعت ، كما بينت ضعف وعجز بعض المجالس إما لتهاونهم أو ترددهم في برمجة مشاريع ذات الطابع البنيوي أو لانعدام الإعتمادات والأغلفة المالية لإقامة بعض المشاريع كهيكلة الأزقة وصيانة المسالك الطرقية لبعض الأحياء وتشييد وإصلاح قنوات لتمرير وتحويل المياه والسيول الجارفة إليها للحفاظ على الطرقات

وقد عرفت مدينة أزرو تساقطات ولمدة وجيزة وعلى فترات متقطعة كشفت بالواضح أن بعض الأحياء كالصباب والقشلة وطيطحسن وتيزي مولاي الحسن لم تنل حظها الكافي من الاهتمام اللازم نظرا لموقعها الجغرافي وفي حاجة ماسة إلى إيلاءها الاهتمام اللازم ببرمجة مشاريع لإنقاذها من الكوارث والفيضانات التي غمرت بعض المنازل ودخلت بيوت الساكنة دون استئذان

وقد هرولت السلطات وبعض الفعاليات المنتخبة والمدنية ومتطوعين لمساعدة ساكنة هذه الأحياء ، بل تطوعت جمعيات ومقاولين بآلياتهم  لترميم ما أفسدته العواصف الرعدية ومد يد العون لبعض اللأسر ، وأصبح رئيس الجماعة الترابية لأزرو محط انتقاد فعاليات جمعوية وسياسية لكونه لم يفد حسب زعمهم المدينة ، ولم يبرمج مشاريع ذات الطابع البنيوي بينما هو يدعي قصر اليد وهشاشة التحالف .

وبمدينة الحاجب وعلى الطريق الرابطة بين الحاجب وبودربالة جرفت السيول القناطر والطرقات وانقطعت سبل المرور ، وصوب المجتمع المدني الحاجبي هو الآخر مدافعه للجهات التي أشرفت وراقبت وتابعت أشغال إعداد وتهيئة الطرق والقناطر التي هوت بعضها وعطلت حركة المرور ووجهت اتهامات وانتقادات حادة تشير إلى التلاعب والشبهات في الصفقات التي خصصت لها ملايير

بل ذهب البعض إلى المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع، ومحاسبة المفسدين إن ثبت ذلك في حقهم، وحسب الأخبار الواردة من هناك، كاد باشا مدينة الحاجب أن يكون ضحية الكوارث الطبيعية حين حاول تقديم مساعدة لبعض العالقين، لكن تدخل البعض حال دون أن تجرفه السيول.

كما أن عناصر الوقاية المدنية تدخلوا في العديد من الحوادث والنوازل وقدموا مساعدات للآسر التي تضررت من المياه التي غمرت بيوتهم.

لقد أن الأوان لتعزيز البنيات التحتية وصيانة القنوات الخاصة بمجاري المياه وإعداد المسالك الطرقية وتطبيق القانون فيما يخص مجال البناء والتعمير حتى لا يكون المواطنون عرضة لأخطار الفيضانات والعواصف الرعدية . إذ لم يعد من المقبول التسامح مع المشاركين في الغش أو المتساهلين أو التلاعب في الصفقات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *