اقليم افران : غياب التدفئة، وتأخر الاطعام المدرسي أسباب تعيق مردودية التعليم
محمد الخولاني
مهما قيل عن اصلاح التعليم وملامسة مشاكله والقول بمعالجة الاختلالات وحل الاشكاليات وتطويره وربط المسؤولية بالمحاسبة يبقى كل ذلك مجرد نوايا وكلام الليل يمحوه النهار..
بإقليم افران المعروف بطقسه البارد وتدني درجة الحرارة الى ما تحت الصفر مما يتطلب اعداد العدة والاستعداد لمواجهة لفحات البرد كما يستعد المحارب لساحة الوغى ، نجد اغلب المؤسسات التعليمية ان لم نقل كلها بدون تدفئة وحسب ما وصلنا من مجموعة من رجال التعليم وما وقفت عليه الجريدة أن التدفئة غير متوفرة، علما أن الأرصاد الجوية تنبىء بمجيء تساقطات بداية الأسبوع المقبل هذا مع العلم ان درجة الحرارة وصلت في الاسابيع الماضية الى 6 درجات تحت الصفر مع موجة الصقيع ومع ذلك يحلو للمسؤول الاقليمي ان يهتم بمكتبه ، وان تتما طل عملية توزيع حطب التدفئة والفحم بسبب ما قيل أنها الصفقة
نفس الشيء بالنسبة للإطعام المدرسي الذي لم ينطلق بعد، وقيل انه تم سحب الصفقة من مقاولة وحتى العاملات المكلفات بالطبخ لم تتوصل اغلبهن بالتعويضات الزهيدة التي لا تسمن ولا تغني من جوع منذ الموسم المنصرم وهذا التماطل وقع في السنوات المنصرمة ايضا وكتبنا في الموضوع مرارا حيث تعطى الاسبقية في الاداء للمقاولات على حساب فئات المستضعفين الذين لا يتطلب تعويضهم إلا دراهم معدودات
كما اقدمت المديرية على سحب الهواتف للتواصل الداخلي بين الادارة الاقليمية والمدراء التي كانت سُلمت لهم.
وكم هم رؤساء المؤسسات الخاصة بالعالم القروي الذين هم في امس الحاجة اليها عند الضرورة ،لكن للمديرية و الاكاديمية وجهة نظر اخرى،
وفي الوقت الذي يشكوا التلاميذ وهيئة التدريس من انعدام التدفئة وغياب المرافق الصحية والتجهيزات.. نجد المدير الاقليمي يقوم بتزيين مكتبه كأنه سيجعل منه مسكنا يستقر به ابد الدهر
فما رأي الجهات المختصة في موضوع التدفئة والإطعام المدرسي ؟؟
وهل بهذا التصرف سنضمن المردودية والاستقرار النفسي، وجودة التعليم؟؟ انها صيحة نوجهها للقائمين على الشأن التعليمي ببلادنا…

