اقليم افران : المدينة و المواقع السياحية عجت بالآلاف من الزوار، و عُسر كبير في حركة المرور

اقليم افران : المدينة و المواقع السياحية عجت  بالآلاف من الزوار، و عُسر كبير في حركة المرور
مئات السيارات تمر وسط افران، مما خلق عُسرا في حركة السير ..تصوير محمد الخولاني  

افران: محمد الخولاني

ساهمت العطلة  وسقوط الثلوج على منطقة افران في تحفيز ودفع  الزوار والسياح من كل ارجاء المملكة الى زيارة المدينة ومواقعها السياحية وخاصة محطتي التزحلق مشليفن وهبري..

 وهبت الجمعيات على اختلاف تلاوينها  وتراكيبها الى تنظيم رحلات لفائدة روادها وعموم الشباب ، وعج وسط المدينة وسائر الطرق المؤدية من مختلف المدن المجاورة الى افران ومن هذه الاخيرة الى ازرو والى مشليفن بالآلاف من العربات الخصوصية وحافلات الرحلات على اختلاف اشكالها..

ورغم الاحتياطات والتدابير  التي اتخذتها السلطات الترابية والامنية بكل  اصنافها بدء من المسارات التي يجب اتباعها  واتخاذها للوصول الى المواقع السياحية والخروج منها وعدم العودة منها فقد وجد رجال الدرك والأمن صعوبات جمة وعانوا الامرين لتسهيل حركة المرور العسيرة وكان يوما شاقا ليس لهؤلاء فحسب بل حتى لأعوان القواة المساعدة  والوقاية المدنية واطر الصحة وحتى بالنسبة لعموم المواطنين من زوار وسياح الذين وجدوا انفسهم ينتظرون ساعات احيانا لعلهم يصلون الى الوجهة المفضلة او العودة من حيث اتوا  بسبب الازدحام وكثرة الاليات التي ولجت المنطقة بل وجد البعض نفسه محاصرا بمدينة ازرو او بأماكن سياحية، بينما فضل البعض الاخر المكوث بمدينة افران  بعد ان ركنوا سياراتهم ببعض المواقف او على طول الطرقات وفضلوا السير على الاقدام والتجول داخلها والبحث عن موقع الاسد والنافورة بالنسبة لزوار المدينة لأول مرة..

حركة كثيفة خلال اليومين الماضيين السبت والأحد 20و21 يناير الجاري وفضاءات  الايواء  من فنادق ومأوي غصت عن آخرها حتى بالنسبة للشقق المفروشة ولجأ البعض الى ازرو وايموزار للمبيت بهما..

بعضهم جاء لقضاء يوم وآخرون استقروا ليومين وقد تمكث مجموعة منهم  لعدة ايام ولا زال رقم الزوار مرشح للارتفاع

سياحة داخلية هامة تنعش الحركة الاقتصادية  وتخلق رواجا  وسوقا تجاريا لبعض الحرف كالوكلاء العقاريين  وكراء ادوات التزحلق او تقديم اكلات شعبية وبيع الخبز  وحراسة المواقف غير المكرية وغيرها..لكن لابد من سلبيات  ومخلفات يتركها البعض من الزوار كرمي النفايات والقاذورات على قارعة الطرق وبالطرقات والشوارع والحدائق وإحداث ضوضاء قد تسبب مشاكل ومناوشات بين المجموعات خاصة اصحاب الرحلات..

 ولاننسى اصابات بعض المتزحلقين على الثلج بالمحطتين كما وقع السبت الماضي او حوادث سير.. نسأل الله السلامة وعودة سالمة للزوار

 انها متعة للبعض  ونعمة لكنها نقمة ومحنة للبعض الاخر  من المسؤولين  على توفير الامن وتدبير حركة المرور وأيضا عمال النظافة  والإنعاش الوطني الذين يبقى على عاتقهم تنظيف المدينة  وتنقيتها من المخلفات المتروكة من قبل زوار المدينة… ويذكر ان يوما واحدا من السنة الماضية  دخلت 180 الف سيارة الى مدينة افران وقد يزداد هذا العدد خلال هذه العطلة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *