افران : طبيبة تسيء التصرف مع المرضى.. ورغم الشكايات العديدة لازالت تصول وتجول

افران : طبيبة تسيء التصرف مع المرضى.. ورغم الشكايات العديدة لازالت تصول وتجول

افران: محمد الخولاني

منذ تعيينها بالمركز الصحي القرب 1 والشكايات تنهال على المسؤولين عن القطاع الصحي شفهيا وكتابيا ضد الطبيبة التي ذاع صيتها وكثرت شهرتها بسبب تصرفاتها غير المقبولة مع المرضى وتعالي صرخاتها واحتقارها لهم وعصبيتها وانفعالاتها التي لا تفتر بل تزداد تعنتا وتحديا لمشاعرهم

كما أن مرتادي المركز الصحي وزواره يسألون عن من يتواجد في المداومة وحين يعلمون بأن الطبية المعنية هي المداومة يرجعون من حيث أتوا بأوجاعهم ويفضلون الانصات لأنينهم ببيوتهم على ان يزوروا الطبيبة التي تنهر الجميع وحين يرفعوا شكواهم إلى المسؤول الاول عن القطاع يكون جوابهم أنها تعاني من الأعصاب..

ولا زال الجميع يتذكر بمرارة حادث وسائق التاكسي ـ رحمه الله ـ والضجة الكبيرة التى رافقت النازلة في حين المداومات والمداومين الاخرين من الطبيبات والأطباء الكل يثني عليهم لمعاملتهم الطيبة وحسن الاستقبال إلا المشتكى بها التي تناهى الى علم الجميع قصتها والمظلة التي تحميها وتغطي عليها هذه التصرفات العنترية وتضع الشكايات إما في الرفوف او رميها بسلة المهملات

اخر الشكايات لفتاة زارت المركز ولم تعن بها ولم تطلب نقلها بسيارة الاسعاف الى المركز الاستشفائي وبمجرد وصولها عبر سيارة الأجرة تم إجراء عملية استعجالية لها ،

وختمت الطبيبة تصرفاتها العنترية والفرعونية حين اتت أم بابنها المريض بالحمى ويعاني من حكة شديدة وحالته تدعو الى الاستعجال وبينما الأم تتواجد بمكتب الطبيب الداخلي بدون وصفة الدواء وإذا بالطبيبة تلج في غير وقت عملها وشرعت في الحديث مع الطبيب في أمور خاصة بعد ان مدها برقم هاتفة وطال الحديث بينهما وحالة الطفل تزداد حرجا فدعت الأم الطبيب إلى إتمام وصفة الدواء لتنهر الطبيبة الام وتعالت صرخاتها وأخذت تضرب على المنضدة قائلة : ” سيري إلا معجبكش الحال شري لولدك مصحة خاصة ” وأطلقت العنان لوابل من الشتائم والإهانة بل تمادت الى تمزيق وصفة الدواء رغم أنها ليست معنية بها ولم تكتبها وذلك أمام ذهول مجموعة من العاملين والشهود ومن ضمنهم عون سلطة في حين فر الطبيب الداخلي وأغلق عليها إحدى القاعات بعد هستيريا الطبيبة ..

فأين قسم الطبيب وأين الانسانية ..حالات عديدة وقعت تدخل فيها الامن والسلطة المحلية.. هذه الضحية، تصرح أن إبنها لا زال يقفز من الرعب والهلع الذي سببته له هذه الطبيبة بصراخها ونهرها لوالدته التي لازال يأتيها الأرق بسبب هذا الحادث..

وقد وُجهت رسائل الى وزير الصحة والمندوب الاقليمي لنفس القطاع ولوزير العدل ولوكيل الملك وتم الاستماع وتحرير محضر في النازلة ورسائل أخرى للسلطات وللهيئات الحقوقية تدعو الى انصافها وعدم التستر عن هذه الطبيبة وحمايتها في كل مرة..

وعلمنا ان هناك تواصل واتصال لتنظيم وقفات احتجاجية من هيآت مدنية وسياسية وحقوقية وتوقيع عرائض تطالب بإبعاد هذه الطبيبة ودعوة مندوب الصحة الغائب الحاضر الى تحمل مسؤوليته الكاملة

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *