افران.. المهرجان الوطني للتفاح بين رهان التثمين وتحدي التسويق، و هو نسخة لاجديد فيها

افران.. المهرجان الوطني للتفاح بين رهان التثمين وتحدي التسويق، و هو نسخة لاجديد فيها
مهرجان معرض التفاح بإفران، تصوير: م،الخولاني، ل:بلاقيود

محمد الخولاني

نظمت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمديرية الجهوية التابعة لها وبشراكة مع عمالة افران النسخة السادسة من المسمى “قيد حياته المهرجان الوطني للتفاح لمدينة افران” تحت شعار ” سلسلة التفاح بين رهان التثمين وتحدي التسويق يومي 20 و21 اكتوبر 2017. المهرجان لم يأت بجديد عبر السنوات المنصرمة  فهو نسخة طبق الاصل للدورات السابقة سوى عملية ترتيب المنتوجات  من سلسلة التفاح بشكل يثير شهية الاطفال  والمعوزين داخل احدى الاروقة 
والمثير للانتباه هو غياب اغلب  من يعنيهم الامر بالدرجة الاولى ، اذ يعلمون  ان لا فائدة ترجى من هذا التظاهرة التي لن تحل مشاكلهم فيما يتعلق بالتثمين وتسويق المنتوج حيث صرح لنا احد الفلاحين ان على  الجهة المختصة ايجاد حل للتثمين حيث يبيعون منتجوهم  بثمن بخس لا يتعدى احيانا درهمين او ثلاثة في احسن الاحوال، فما الفائدة يقول اخر من عرض المنتجات و القطاع يعرف مشاكل وخاصة الفلاحين الصغار والمتوسطين  من عمليات التسويق وقبل ذلك من البرد والأمراض التي قد تصيب الاشجار المثمرة : شهادات حية نقلناها بأمانة الى بعض المسؤولين الذين ردوا عليها بان المهرجان هو لصالح هؤلاء حيث يتم التعريف بمنتجات المنطقة ويقف عند الاكراهات والمشاكل التي يعاني منها الفلاح ،

كما أن التظاهرة يضيف: فرصة مواتية للقاء خبراء ومهتمين  لإيجاد مجموعة من الحلول ومن بينها تثمين المنتوج وطرق التسويق وجعل الفلاح على اطلاع بما استجد في  هذا الميدان من تجارب ووسائل تقنية واليات وغيرها . لكن من يتواجد بالعالم القروي لن ينتقل الى مدينة افران  من اجل متعة العين وهي تلمح انواع التفاح الاحمر والأصفر والأخضر وان كان بكميات زهيدة باستثناء ثلة قليلة  من منتجي التفاح لا يتعدون عدد اصابع اليد الواحدة تتم دعوتهم لعرض بضعة  صناديق من فاكهة التفاح…بل على المهرجان بأطره ووسائله ان ينتقل الى عين المكان والى ميدان تواجد الاشجار المثمرة للوقوف عن كثب عن المشاكل والاكراهات  التي يعرفها القطاع وسبل تجاوزها وتعميم استفادتهم من المساعدات شانها شان المنح والاعانات التي تخصصها الوزارة الوصية ولا يدري اغلب الفلاحين اين توجه..اموال تهدرفقط، ويمكن القول ان المهرجان فاشل بكل المقاييس  بحيث ان عدد العارضين يفوق عدد الجمهور وهم معدودين على اصابع اليد وتمت الاستعانة بعارضين من اقاليم اخرى يعرضون زيوت التفاح وبعض الفواكه الاخرى.

ويذكر ان  المهرجان الذي افتتح صبيحة يوم السبت 21 من الشهر الجاري  تحت اشراف اطر من وزارة الفلاحة والمديرية الجهوية والسلطات الاقليمية والمحلية  حيث قاموا بجولة وزيارة لأروقة المهرجان، تلاها افتتاح اليوم الدراسي المنظم بقاعة الاجتماعات بعمالة افران حول دراسة سلسلة التفاح بين رهان التثمين وتحدي التسويق وزوالا   قدمت عروض تمحورت مواضيعها حول جودة التفاح وحتمية التسويق الامثل ثم تثمين التفاح  والاستفادة من التخزين المبرد اضافة الى شهادات تتعلق بتسويق التفاح البيولوجي : الفرص والاكراهات وكان الحضور باهتا في مجمله  كما ان الوقت لتنظيمه غير مناسب بتاتا يقول احد العارضين. 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *