افران.. المناوشات والنزاعات بالإقليم ستظل مادامت اشكالية اراضي الجموع تطفو على السطح
محمد الخولاني
مشكل اراضي الجموع بإقليم افران على غرار اقاليم اخرى سيظل يؤرق بال الجميع سلطات وذوي الحقوق..
وما وقع اليوم بجماعة سيدي المخفي اقليم افران من هجوم بالحجارة على اعوان القوة المساعدة ومرافقيهم كان منتظرا.. وقد عرفته بعض المناطق ويمكن أن تشهده اخرى ـ لاقدر الله ـ لان المشكل لم يتم حله منذ سنوات ، وأصبح ككرة ثلج تتدحرج حتى نمت وكبرت امام اعين الجهات المسؤولة وطنيا وإقليميا منذ سنوات خلت، ترك الحبل على الغارب،
وهذا الموضوع من الملفات الحارقة والساخنة التي يجدها امامه كل مسؤول تم تعيينه على راس الاقليم والذي يحاول ان لا ينبش فيه حتى تمر مدة اقامته بالإقليم ليتركه ارثا ثقيلا لخلفه
مناوشات اليوم بجماعة سيدي المخفي قيادة عين اللوح جاءت كرد فعل على محاولة ترسيم الحدود الادارية بعدما قضت المحكمة ابتدائيا واستئنافيا بأحقية قبيلة ايت حدو وعلى باستغلالها دون غيرها
لكن قبيلة ايت امحمد ولحسن لم تستسغ محاولة اقامة “البورنامج ” وسارع بعض عناصرها الى قذف اعوان القوة المساعدة ومرافقيهم بالحجارة حيث اصيب ما يقارب 17 فرد بعد تعرضهم للضرب بالحجارة حسب شهود عيان في محاولة لمنعهم من عملية التحديد التي اراد اعوان مصلحة المسح العقاري والخرائطية القيام بها، ونقلوا الى المستشفى لتلقي العلاجات الاولية،
ويذكر ان الارض موضوع النزاع بين القبيلتين تصل مساحتها الى 1000 هكتار وتستغلها قبيلة ايت امحمد ولحسن .. لكن القبيلة المدعى عليها حاولت مرارا عرقلة عملية التحديد حسب شهود من عين المكان
ويشار الى ان السلطة المحلية حاولت ايجاد حل لهذا المشكل باقتراح ترك 200 هكتار للقبيلة المتهمة بالعرقلة للتصرف فيها و اعادة 800 هكتار للطرف المشتكي لكن الاقتراح قوبل بالرفض
اشكالية اراضي الجموع والنزاعات والمناوشات التي تقع بين الفينة والأخرى وجب ايجاد مخرج لها اليوم قبل الغد لأن الملف شائك، و يتطلب التبصر والصرامة في نفس الوقت والتعجيل بحل الاشكالية، و أول مشكل يجب معالجته بهذا الاقليم الاراضي السلالية والفصل فيه بين ذوي الحقوق وغيرهم من المتصرفين

