افران : الضرورة ملحة لإحداث مرافق صحية ببعض اماكن المدينة التي تعج بالزوار
محمد الخولاني
احدثت في وقت سابق مرافق صحية على قلتها طبعا، لكن سرعان ما تم اغلاقها بعد سرقة ابواب بعضها وإقدام عناصر على احتساء كؤوس الخمر بها حسب تعليل السلطات منذ اعوام خلت
وكان البعض ينظر الى الشخص الذي يتكلف بها وينظفها نظرة احتقار ودونية لكن مع مرور السنوات تبين انها مورد رزق هام لهم
ومعلوم ان افران تعرف اقبالا متزايدا للزوار والسياح خلال معظم فترات السنة ونظرا لانعدام هذه المرافق تقضي الناس حاجتها الطبيعية داخل بعض الحدائق او المساحات الخضراء او بجوانب اشجار…
لكون اصحاب وأرباب المقاهي والمطاعم يمنعون عموم الناس من ولوجها إلا اذا كانوا زبناء بل يحكمون اغلاقها بأقفال وتعطى المفاتيح فقط للزبناء اذ يتوفرون على مرفق او مرحاض واحد بينما الزبناء كثر يصطفون في صفوف حتى يصل دورهم وإذا انضاف اليهم المارون والعابرون يخلق ذلك متاعب لصاحب المحل وللمكلف او المكلفة بتنظيفها
تصوروا امرأة بحثت عن مرفق صحي فكلما ولجت مقهى او مطعم إلا ووجدته اما غير شاغر او مغلق وفتشت عن مرحاض عمومي فلم تجده… وغيرها كثير
صحيح ان بالسوق القديم والجديد مرافق صحية لكنها غير كافية حتى بالنسبة للتجار وأصحاب المحلات وبالأحرى الزوار لان المدينة تفتقر اليها مما يتطلب احداثها بالقرب من السوق المركزي وحي الرياض وإعادة فتح تلك الموجودة بالقرب من الخزانة البلدية
وهي ملاحظة سجلها العديد من الزوار والسكان ويلحون على الجهات المختصة بضرورة توفيرها وتسليمها لشخص عاطل حتى يتأتى له ضمان مورد رزق له –عصفورين بحجرة واحدة، خلق مناصب شغل وتوفير مرافق صحية للعموم وأيضا المحافظة على نظافة وبيئة المدينة..قد يجد البعض الموضوع مسليا لكنه حديث العادي والبادي..
افران
افران

