افران.. اتخاذ الإجراءات الاستباقية لمواجهة الظروف المناخية الصعبة
محمد الخولاني
علاوة على الاستعانة ببعض الفرق التابعة للمديريات المجاورة علما ان شبكة الطرق المعنية بإزاحة الثلوج تقدر بحوالي 500 كلم مشيرا في سياق حديثه الى التنسيق القائم خلال هذه الفترة مع السلطات الترابية الامنية لتنظيم حركة العبور. المرور ومعالجة مختلف المشاكل التي قد تحدث اثناء تساقط الثلوج وكل ما من شانه ان يعرقل حركة المرور.
وبدوره افاد المدير الاقليمي للصحة اللجنة ان مصالحه قد احصت 215 حالة حامل بالمناطق الوعرة والنائية من ضمنها 36 حالة مستعجلة تم التكفل بنقلها تحسبا للتقلبات المناخية ولمزيد من الاحتياط .كما اشار مندوب التعليم الى ان المديرية قد وزعت 82 طنا من حطب التدفئة على 42 مؤسسة مع ضمان التموين للداخليات والمطاعم المدرسية مع تنفيذ قرارات لجنة اليقظة فيما يخص التوقف المؤقت عن الدراسة بتنسيق مع السلطات وجمعيات الاباء .
في حين ستضع مجموعة جماعات التنمية الياتها رهن اشارة مناطق البقريت في الوقت المناسب للمساهمة والتدخل العاجل لفك العزلة عن الساكنة المتواجدة بالجبال على ان تقوم الجماعات الترابية بتوفير الوسائل المادية والبشرية في حدود الامكانات المتوفرة لديها لإزاحة الثلوج من الشوارع لضمان حركية المرور بالنسبة للسيارات او المواطنين. وقبل ختم الاجتماع دعا عامل الاقليم كل الجهات المعنية بهذه العمليات الى اتخاذ كل الاجراءات الاستباقية واليقظة وتحمل المسؤولية في اطار لجان محلية لتتبع الاوضاع للتدخل في حينه وتعزيز سبل التواصل مع الساكنة والتنسيق مع مختلف الجهات السلطات والجماعات والقطاعات الخارجية من اجل سلامة المواطنين وتبادل المعلومات حول حالة الطرقات خلال فترة التقلبات الجوية التي ستشهدها المنطقة كما حث ممثل القطاع الصحي على ضرورة اقامة ديمومة ومواظبة العاملين بالقطاع بمختلف المراكز الصحية وتجويد الخدمات وحسن الاستقبال .كما تم وضع بعض المراكز لإيواء المسافرين الذين انقطعت بهم السبل او المتخلى عنهم بتنسيق مع مختلف الشركاء بالإقليم.مشددا على ضرورة تضافر الجهود والعمل بتفان وبروح المسؤولية وكل تقاعس او تهاون يعرض صاحبه للمحاسبة تماشيا مع التوجهات الملكية السامية الرامية الى تفعيل دور الادارة والمؤسسات وجعلها في خدمة المواطنين.
يذكر ان الاجتماع كان قبل التساقطات الاخيرة بأيام، لكن الملاحظ ان الكمية الممنوحة للمؤسسات التعليمية من حطب التدفئة غير كافية خاصة بالنسبة للمجموعات المدرسية التي يكون لها اكثر من 3 فرعيات . كما ان مطالبة الطلبة وغير المتوفرين على بطاقة راميد من المواطنين بأداء واجب 40 درهم لولوج المستعجلات امر غير مقبول اذ يحتاج الى مرونة. لنتصور مستخدم وموظف في اطار الشساعة الاستثنائية بمديرية التجهيز وبعضهم قضى اكثر من 20 سنة لا يحق له الانخراط بالتعاضدية ولا يمكن ان يستفيد من بطاقة راميد .

