افتتاح معرض المعادن بفاس بحضور وزير السياحة وعدد من المسؤولين

افتتاح معرض المعادن بفاس بحضور وزير السياحة وعدد من المسؤولين

محمد الخولاني

أشرف محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي و الصناعة التقليدية والإقتصاد الاجتماعي رفقة جميلة مصلي كاتبة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية على الافتتاح الرسمي الوطني للمعادن المقام بفاس ابتداء من فاتح مارس وإلى غاية العاشر منه وبحضور والي جهة فاس وعمال بعض الأقاليم ورئيس الجهة   والذي تنظمه غرفة الصناعة التقليدية لجهة فاس مكناس بشراكة مع الجهة ومجلس العمالة والجماعة الترابية لفاس وكتابة الدولة في الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي .

وقد اختير له كشعار : ” فنون المعادن ماض عريق ومستقبل مشرق ” واعتادت غرفة الصناعة تنظيم معارض على هذه الشاكلة حيث سبق لها ان نظمت معرضا للخشب بمدينة مكناس والذي عرف نجاحا وإقبالا جماهيريا مما شجع رئيس الغرفة الى نفض الغبار عن قطاع المعادن بتنظيمه هذه التظاهرة الاولى من نوعها للتعريف بكنوز المغرب الأصيلة والعريقة عبر التاريخ وإبراز مواهب وإبداع الصانع المغربي في مختلف القطاعات من خشب ومعدن وخزف وجلد وغيرها من المواد الخام التي يزخر بها المغرب.

وهذه المعارض مناسبة لتشجيع الصناع على تفجير طاقاتهم الإبداعية ومواصلة تأهيل الحرفيين والصناع التقليديين وتبادل الخبرات وميدانا للمنافسة ،وحثهم على مواصلة المشوار في مجال الصناعة التقليدية كموروث تاريخي وجب الحفاظ عليه والافتخار بمكونات المغرب وبأنامل الصانع المغربي ولمساته الذي ظل يبهر الناظر ويستقطب الزائر ويستهوي العابر.

ولم يفت عبد المالك البوطيين رئيس الغرفة الإشارة إلى المرجعية التاريخية للعاصمة العلمية باعتبارها موطن الصناعة التقليدية بامتياز للى جانب مدن تاريخية أخرى وما تزخر به من مؤهلات ساهمت عبر السنين وإلى الاأ في ازدهار الصناعة التقليدية والمحافظة عليها فضلا عن العنصر البشري الخلاق الذي سيساهم في إنجاح النسخة الأولى من المعرض الوطني للمعادن مضيفا أن فاس تتوفر على 11 ألف صانع تقليدي وتوفر ثلث إنتاج المغرب من صناعة المعادن وبذلك تأتي في الصدارة في هذا المجال .

لكن يبقى على كاهل الوزارة والحكومة مسؤولية التنزيل الأمثل لاحتياجات الصناع من توفير المواد الخام وتحسين وضعيتهم الاجتماعية وتوفير نظم الحماية الاجتماعية والسلامة المهنية وتشجيعهم على البذل والعطاء من خلال تيسير كل الصعوبات وتذليل العقبات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *