استنفار في عاصمة الشاوية ووضع حواجز حديدية لتطويق بؤر وبائية عائلية
سطات : محمد جنان
مازال مؤشر الإصابات بفيروس كورونا “كوفيد19” في ارتفاع غير مسبوق ،بل استنفر خلال اليومين الماضيين مختلف السلطات المحلية ولجنة اليقظة الإقليمية من أجل تطويق البؤر الوبائية العائلية التي قضت مضجع ساكنة المدينة والإقليم عامة.
حيث سجلت نهار الثلاثاء 22 إصابة بفيروس بمدينة سطات
وفي هذا الإطار قررت السلطات المختصة إغلاق عدد من الأزقة بأحياء سيدي عبد الكريم وحي ميمونة الشعبيين بالإضافة إلى حي القسم وذلك لمحاصرة الفيروس والمساهمة في عدم انتشاره مع ضبط المخالطين بعد تسجيل بؤر وبائية عائلية بالأحياء السكنية المذكورة.
وأفادت مصادر “بلاقيود” أن عملية الإغلاق أشرفت عليها السلطات المحلية وأعوانها الذين قاموا بوضع حواجز حديدية في مداخل ومخارج الأزقة المعنية بالقرار مع مطالبة عدد من السكان بعدم ركن مركباتهم وباقي وسائل تنقلهم ،بالإضافة إلى القيام بحملات توعوية وتحسيسية مع تشديد المراقبة على مدى احترام المواطنين وأصحاب المقاهي والمطاعم للتدابير والإجراءات الوقائية التي اتخذتها السلطات العمومية بكل وعي ومسؤولية .
المؤشرات المتوفرة تظهر بأن عاصمة الشاوية سطات أصبحت في قلب وضعية صحية مقلقة لعداد الإصابات بالفيروس الذي أضحى ماض في تسجيل أرقام بسبب تهور بعض المواطنين الذين يرفضون العودة إلى إجراءات الإغلاق التام الذي تلوح به الحكومة بين الفينة والأخرى كورقة أخيرة لمواجهة الفيروس.
وعلى الرغم من الإجراءات الاحترازية المتشددة التي فرضتها السلطات المحلية ،فان الوباء مازال يتربص بباقي الأحياء السكنية الأخرى من خلال المخالطين وبعض المواطنين الذين لم يحترموا تدابير الوقاية من كوفيد19 ومواصلة الالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي ووضع الكمامات الواقية ،الشيء الذي يؤرق بال السلطات المختصة التي يبدو أنها ستكون أمام خيارات متعددة لمواجهة الوضع الحالي الذي بات يقلق العديد من الأسر السطاتية التي ضاقت مرارة الإصابة بأحد أفرادها أو جميعها بالوباء الذي لا يبقي ولا يذر .
و السلطات الإقليمية عليها التوفيق بين تطبيق الإجراءات الاحترازية و بين الحالة الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تمر بها المدينة والبلاد ككل..

