ازرو اقليم افران : وأخيرا يتنفس المجتمع المدني ومعه الساكنة الصعداء بعد توفير السكانير بالمستشفى الاقليمي
محمد الخولاني
وأخيرا يتحقق مطلب المجتمع المدني ومعه ساكنة الاقليم بعد نداءات ووقفات وجلسات حوار مع المندوب الاقليمي لوزارة الصحة السابق والمدير الجهوي والوزير الوردي اثناء زيارته لازرو لتدشين المركز الاستشفائي الاقليمي 20 غشت وبحضور عامل الاقليم
وقد وعد الوزير السابق ببرمجته خلال 2018 ونفذ ما وعد به بتزويد المستشفى بالسكانير من نوع هيتاشي اليابانية.
وبعد اعداد موقعه واستفادة اطر تقنية من تكوين وتخصص في هذا المجال، اشرف عامل الاقليم يوم 14 فبراير رفقة ممثلين عن المديرية الجهوية للصحة والمندوب الاقليمي ومدير المستشفى المذكور ورئيس المجلس البلدي لذات المدينة واطر صحية وممثلي بعض المنابر الاعلامية على اعطاء انطلاقة الاشتغال به بعد عملية تجريبية.
وقد اعطى المدير والأطر المتخصصة المكلفة بتدبير هذا الجهاز شروحات وتوضيحات حول مصدره ونوعه وحمولته وقوته وتقنيات تشغيله وغير ذلك حيث سيستفيد منه مرضى الامراض العصبية والدماغية والصدرية والقلب والشرايين والفم والأسنان والسرطانية بهدف تشخيص حالاتهم المرضية. ووصلت تكلفته بين الاقتناء وإعداد موقعه ولوازمه حوالي 470 مليون سنتيم. وتعزيز القطاع بهذا النوع من الجهاز من شانه ان يخفف عن المواطنين التنقل الى مكناس او فاس لإجراء كشف بالسكانير، وتقليص حالات النقل التي يتم توجيهها الى المدينتين بانعدامه علاوة على اهدار الوقت وما ينجم عن ذلك من خطورة على حياة المرضى..
هذا وسيستفيد منه الحالات المستعجلة وأصحاب بطاقة الراميد وأيضا المؤمنون المستفيدون من التغطية الصحية على اساس اداء هذه الفئة الاخيرة 140 درهم كفرق، وبالنسبة للآخرين 700 درهم ،وكل ذلك في حدود الامكان وحسب الحالات والضرورة
نتمنى ان لا يقع عليه الضغط لنسمع في كل وقت “راه خاسر” ويأمل الجميع ان يعزز القطاع بالموارد البشرية وان يواكب المندوب الحالي هذا المستجد ويسعى الى تطوير القطاع وخلق مناخ مناسب للعمل ولتحفيز المنتسبين للقطاع على البذل والعطاء وتشجيعهم بدل احباط العزائم ببعض السلوكيات والتصرفات التي تؤدي الى التذمر والاستياء وان يراجع طريقة تدبير القطاع وكيفية التعامل مع الاطر



