ازرو :افتتاح فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير وإطلاق اسماء مقاومين على ساحات وشوارع.. المدينة
افران: محمد الخولاني
قام مصطفى الكثيري المندوب السامي للمقاومة وجيش التحرير بمعية عبد الحميد المزيد عامل الاقليم وحمو اوحلي رئيس المجلس الاقليمي وكاتب الدولة في المياه والغابات واعمر اجبري رئيس الجماعة الترابية لازرو بتدشين افتتاح فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير الذي اقيم بالمدرسة الحرة السابقة “امير الاطلس مولاي الحسن ” التي تحمل اسم الراحل الحسن الثاني.. والتي تم تفويتها للمندوبية السامية لقدماء المقاومين والتحرير من اجل احداث فضاء الذاكرة التاريخية لرجال الحركة الوطنية حيث تم تقييد هذه المعلمة التاريخية في عداد الاثار التاريخية وأبرمت اتفاقية شراكة خلال شهر يناير 2014 صادق عليها والي جهة مكناس تافيلات سابقا وبموجبها توفر المندوبية ذات العقار وتجهيزه وتأثيثه والإشراف على تدبيره وصيانته بينما ساهمت كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمجلس الاقليمي والجماعة الترابية ب 400 الف د رهم لكل منهم ومجلس جهة مكناس تافيلالت انذاك ب 500 الف درهم .ومن مكونات المشروع مكاتب الاستقبال والقيم على الفضاء وقاعات للمطالعة والخزانة للكتب والمؤلفات والمستندات ذات الصلة بملحمة العرش والشعب من اجل الحرية الاستقلال.وقاعات لصور سلاطين وملوك العلويين والصور التاريخية منذ فرض معاهدة الحماية الى الحصول على الاستقلال والوحدة الترابية.
ويذكر ان هذه المؤسسة التعليمية الحرة اسست عام 1946 ودشنها محمد الخامس اكتوبر 1947 على ارض وهبها المقاوم الحسن بن المكي وساهم في بنائها ثلة من رجال الحركة الوطنية تعبيرا عن رفضهم مناهج التعليم الممنهج من قبل المستعمر في اطار تنفيذ مخطط الظهير البربري عبر تشجيع ابناء الاعيان للدراسة في ” كوليج بيربير” الذي انشاه المعمر بازرو لهذه الغاية حيث فطن الكل لمخططات المستعمر وتطوعوا للعمل الوطني عبر انشاء المدرسة الحرة والمساهمة في بنائها وتلقين تلاميذها اللغة العربية والشريعة الاسلامية وزرع روح الوطنية ومناهضة التمييز والتفرقة بين العرب والبربر بمنطقة الاطلس المتوسط.
وكان المغفور له محمد الخامس يزورها نظرا لمكانتها الاشعاعية والثقافية والوطنية وتم اغلاقها بعد نفي محمد الخامس والقي القبض على رموز الحركة الوطنية ونفيهم خارج ازرو الى معتقل اغبالو نكردوس..
وبعد جولة على مرافق الفضاء التاريخي وذاكرة المقاومة التقى المندوب السامي رفقة عامل الاقليم برجال المقاومة الاحياء منهم ومع ذوي الذين قضوا نحبهم او استشهدوا حيث قام المندوب الاقليمي لمكناس بتقديم نبذة عن حياة المقاومين الذين ابلوا البلاء الحسن في مواجهة القوات الاستعمارية وقدموا تضحيات جسام من اجل تحرير البلاد ومواجهة الظهير المشئوم والقيام بالمقاومة المسلحة حتى عودة المغفور له محمد الخامس وفي اطار الاعتراف ورد الاعتبار لهذه الفئة من رجال الحركة الوطنية واغلبهم كان لهم الفضل في تأسيس فروع حزب الاستقلال بالمنطقة ومن الماهدين للحركة الوطنية بعضهم عذب واعتقل.
وقد تم اطلاق اسماء 9 مقاومين على ساحات وشوارع وأزقة وذلك على الشكل التالي :
شوارع الحسين بن المكي وحميدة الفكيكي بوعريش واحمد التبر واحمد ابو القاسم وعبد الحميد الزموري وساحات الحسني مولاي الشريف .ومولاي هاشم بن صالح وأزقة عمر فهمي والمدني عزيزي. وبالمناسبة ذاتها تم تسمية احدى الشوارع بالمسيرة الخضراء


