إلى وزير الداخلية.. مدينة الجديدة تتحول إلى مدينة الأزبال، واللامبالاة القاتلة سمة المسؤولين

إلى وزير الداخلية.. مدينة الجديدة تتحول إلى مدينة الأزبال، واللامبالاة القاتلة سمة المسؤولين
مريم رزقي

مدينة الجديدة تعيش حالة استثناء بكل ما في الكلمة من معنى.

جولة بسيطة في شوارع وأزقة المدينة تجد أكواما كبيرة من الأزبال التي تظل تتزايد يوما بعض يوم دون جمعها؟

سكان المدينة لا يعرفون ماذا يحصل؟ وما هو السبب؟ لا يوجد تواصل بين المسؤولين و الساكنة؟ وكل ما في الأمر أن الساكنة يدفعون ضرائب النظافة ولكن بدون نظافة؟
عندما تظل الأزبال مرمية لأكثر من أربعة أيام، وتتكاثر يوما بعد يوم، دون أن يثير ذلك انتباه المسؤولين عن الشأن المحلي أو سلطات العمالة التي من المفروض فيها تنبيه المقصرين إلى كل الاختلالات التي تحصل، وفي حال تعذر ذلك عليها تطبيق القانون.

لأنه لا يمكن للساكنة أن تظل تحت رحمة الأزبال صباح مساء وبشكل يومي، وتظل لأيام معدودات دون إزالتها.

إن هذا الوضع ترتب ويترتب عنه انتشار الروائح، وتلوث بيئي خطير يهدد السلامة الصحية للساكنة، جراء رمي مخلفات الدجاج والأسماك، (حي السعادة نموذحا).. وتمتلئ الشوارع، وعرقلة للمرور، وتتكاثر معه الكلاب الضالة – والتي سنعود إليها في موضوع مستقل -، كما أن هذه الوضعية أصبحت مرتعا خصبا لأصحاب العربات المجرورة، والدراجات ثلاثية العجلات، الذين أصبحت تعج بهم المدينة، ويساهمون بشكل كبير في تشتيت الأزبال من الحاويات بسبب البحث في القمامة، ويعرقلون المرور على الطرقات، في كل الاتجاهات وفي جميع الشوارع والأحياء، أمام مسمع ومرأى من السلطات المحلية التي تتفرج على هذه الوضعية التي أخرجت المدينة من الحضارة إلى مظاهر البدو أو أشد.

القانون مغيب إلى إشعار آخر بمدينة الجديدة؟ كل شيء معطل، لا يوجد تواصل مع الساكنة لشرح ما وقع ويقع، و لا من ينبه إلى هذه الأوضاع المزرية، السلطات كل واحد يغني على ليلاه.

لابد من تحمل المسؤوليات، ولابد من الجهات المعنية من إنهاء حالة اللامبالاة القاتلة، فهل من رجل رشيد؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *