إقليم خنيفرة.. مشاريع تنموية جديدة في قطاعات الماء والكهرباء والطرق

إقليم خنيفرة.. مشاريع تنموية جديدة في قطاعات الماء والكهرباء والطرق
بوحرورة هشام

 

بمناسبة تخليد الذكرى الحادية والخمسين للمسيرة الخضراء، شهد إقليم خنيفرة، يوم الخميس 6 نونبر 2026، إطلاق وتدشين مجموعة من المشاريع التنموية بعدد من الجماعات الترابية، تحت إشراف عامل الإقليم، محمد عادل إهوران، وبحضور منتخبين ومسؤولين أمنيين وعسكريين وممثلي المصالح الخارجية.

هذه المشاريع تهم قطاعات حيوية، تشمل الماء الصالح للشرب، وتأهيل الأحياء السكنية، وتوسيع الشبكة الكهربائية، إلى جانب تطوير البنية التحتية الطرقية وفك العزلة عن عدد من الدواوير.

وبجماعة القباب، تم تدشين مشروع تقوية وتأمين التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة المركز والدواوير المجاورة، بغلاف مالي يفوق 42 مليون درهم، ليستفيد منه نحو 13.500 نسمة. كما أعطيت انطلاقة أشغال تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز، بكلفة تتجاوز 21 مليون درهم، وتشمل تهيئة 46 ممراً وإحداث ساحة عمومية، على أن تستغرق الأشغال 12 شهراً.

وفي السياق ذاته، أُطلق مشروع توسيع شبكة الكهرباء ذات الجهد المتوسط، باستثمار يفوق 3.8 مليون درهم، ومدة إنجاز محددة في ستة أشهر، بهدف تحسين التغطية الكهربائية وجودة الخدمات بالعالم القروي.

وعلى مستوى الطرق، جرى تقديم مشروع إنجاز مسالك قروية بجماعة القباب، على طول 16.810 كيلومتراً، وبميزانية تناهز 21 مليون درهم، تشمل مسلك آيت إيشو تغغيت عبر الطريق الوطنية رقم 29، ومسالك دوار ليندا، بهدف تحسين التنقل وفك العزلة.

وبجماعة كروشن، أعطيت انطلاقة أشغال تهيئة الطريق الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 7308 ودواري إيبغلان وأروكو، تحت إشراف المديرية الإقليمية للفلاحة، بغلاف مالي يفوق 9.1 مليون درهم، بما سيساهم في تسهيل تسويق المنتجات الفلاحية وتحسين تنقل الساكنة وتعزيز المؤهلات السياحية للمنطقة.

كما شملت المشاريع جماعة سيدي يحيى وساعد، من خلال إطلاق أشغال بناء طريقين غير مصنفين؛ الأول يربط أكلمام أزوكاغ بأكناون عبر شيشاو، على طول 13.5 كيلومتراً، بكلفة تفوق 15 مليون درهم، والثاني يربط أقا أوسلم بتاشرشموت، على مسافة 7 كيلومترات، بغلاف مالي يتجاوز 7 ملايين درهم.

وتندرج هذه المشاريع في إطار تعزيز البنيات التحتية وتحسين الخدمات الأساسية وتقليص الفوارق المجالية، خاصة بالمناطق القروية والجبلية، فيما يظل احترام آجال الإنجاز وضمان جودة الأشغال من أبرز الشروط لتحقيق الأهداف التنموية المنشودة وانعكاسها إيجاباً على الحياة اليومية للساكنة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *