إقصاء العديد من الطلبة من أسر فقيرة من المنح الجامعية بإقليم اليوسفية

إقصاء العديد من الطلبة من أسر فقيرة من المنح الجامعية بإقليم اليوسفية

اليوسفية : الكيحل نورالدين

تعود مشاكل المنح الجامعية لتطفو على السطح من جديد بعمالة اليوسفية، بسبب حرمان العديد من الطلبة ينتمون لأسر فقيرة منها، في خرق سافر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ،في حين نجد أن أبناء أسر ميسورة يستفيدون من المنح الجامعية.

وحسب مصادرنا، فإن احتقانا وقلقا كبيرين يسودان داخل عائلات هؤلاء الطلبة، نتيجة حرمان أبناءهم من المنح الجامعية ، والمقارنة التي يضعها الطلبة وآباؤهم بخصوص دخلهم الشهري، سيما و أن القطاعات غير المهيكلة تحقق لأصحابها مداخيل مهمة لايمكن تحديدها من خلال وثائق إدارية، وقد صرح أحد الأباء، بأن معايير تحديد الطلبة المستفيدين من المنح الجامعية لدى اللجنة المختصة بإقليم اليوسفية يسودها الغموض؟ خاصة إذا علمنا بأن أسر كثيرة فقيرة لم يستفد أبناؤها من المنح الجامعية.

وازدادت خيبة أمل الطلبة بعدما علموا أن هناك مجموعة من الطلبة الذين تتمتع أسرهم بوضعية مالية مريحة ويمتلكون عقارات وأملاك قد استفادوا من المنح الجامعية؟

وأمام هذه الضبابية في توزيع المنح، دعا صلاح الدين المراحي رئيس المرصد الوطني للحريات وحقوق الانسان، إلى تبني حل سليم وبسيط ، يتمثل في توزيع عادل للمنح على جميع الطلبة من ذوي الدخل المحدود والأسر الفقيرة، وفتح تحقيق شفاف ونزيه حول عملية المنح برمتها بالعمالة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *