إفران.. استمرار معاناة المرضى مع المركز الصحي بالمدينة والوزارة مطالبة بالتدخل

إفران.. استمرار معاناة المرضى مع المركز الصحي بالمدينة والوزارة مطالبة بالتدخل

إفران : م.خ

إلى وقت قريب كانت الساكنة تفتخر بالمجهودات المبذولة من طرف العاملين بالقطاع الصحي، وكان يضرب به المثل مقارنة مع مؤسسات صحية بمناطق المغرب ، لكن فجأة انقلبت الأمور وأصبح الوضع الصحي مثارا للقلق والاستياء الذي اعترى نفوس ساكنة المدينة وزوارها بعد أن أصبح القطاع الصحي يعيش على صفيح ساخن، وتعالت الأصوات منددة و مستنكرة هذا الوضع النشاز، البعض منها يطالب بوقفات احتجاجية، والبعض الآخر يفضل التوقيع على عرائض لتوجيهها إلى الدوائر المسؤولة جهويا ووطنيا..

وضع كارثي يعيشه هذا المركز بسبب أزمة الأطباء ،رغم بعض المحاولات لتغطية العجز بالاعتماد على التودد لأطباء يعملون بمراكز أخرى أو بالمندوبية من أجل القيام بمداومات ولبضع ساعات..

ifran a9fda

ومما زاد الوضع كارثيا هي تقديم شهادتين طبيتين متتاليتين لطبيبين، أحدهما كان طبيبا رئيسيا للمركز تم تكليفه من قبل الوزارة بتسيير المندوبية بصفة مؤقتة إلى حين الإعلان عن نتائج انتقاء المندوب الجديد بعد إعفاء المندوب السابق ، كما شارك هو الأخر لكنه لم يفز حيث كان ذلك من نصيب مدير المستشفى الإقليمي بأزرو، ليصبح منصب مدير المستشفى شاغرا، وعاودت الوزارة الكرة بتعيين الطبيب السالف الذكر مديرا بشكل مؤقت لذات المستشفى، و تبارى هذا الأخير الى جانب آخرين على منصب مدير المستشفى لكنه لم يفز الشيء الذي استغرب له البعض ، وصدم بنتيجة الانتقاء ليطلب عطلته السنوية أعقبها بشهادة طبية ، وقد أعطى الكثير للقطاع لعدة سنوات ، أما الآن لم يعد له نفس النفس والرغبة في مواصلة مشواره المهني بالشكل الذي كان عليه في السابق.

لكن العجيب في الأمر الذي استغرب له المتتبعون للشأن الصحي، هو إقدام طبيبة أخرى على تقديم شهادات طبية بذات المركز الصحي ، رغم كونها كانت مثار سخط العديد من المواطنات والمواطنين منذ حلولها بإفران ، بل بعضهم اشتكاها للمسئولين، لكن كانت تجد المظلة التي تحميها،

مأساة يعيشها المركز الصحي، وتعيشها الساكنة مع غياب الأطباء في بعض الأحيان ، حتى المندوبية لا حول لها ولا قوة لها ، والحل بين أيدي الوزارة والمندوب الجهوي، هذا الأخير بيده الحل حسب مجموعة من العاملين بالقطاع ، وبإمكانه إنهاء أزمة الكادر الطبي، لكنه يغض الطرف، فأي لعنة أصابت هذا القطاع الذي يعاني الأمرين من قلة الموارد البشرية…؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *