إفران/أزرو.. أوزين ينفي وصف المقاطعين بالجيعانين ويقول: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين
من مندوب جريدة بلا قيود: م.خ
خلال اللقاء الذي دعا اليه حزب السنبلة بإقليم افران والمبرمج مساء يوم السبت كلقاء فطور وتواصلي حول التنمية بالإقليم مع أنصاره وثلة من المجتمع المدني و ممثلي بعض المنابر الاعلامية، والذي حضره كل من رئيس المجلس الاقليمي وكاتب الدولة في التنمية القروية حمو واحلي و محمد اوزين النائب البرلماني عن الحركة بالاقليم ونائب رئيس الجهة والغراس كاتب الدولة مكلف بالتكوين المهني واطر ومناضلي حزبهم..
طرح فيه البعض تساؤلات حول واقع التعليم والصحة والتنمية بشكل عام بالمنطقة،علما ان المجلس الجهوي والمجلس الاقليمي وخمس جماعات ومجموعتان تسيرها الحركة الشعبية، والتي تتعرض بعضها او جلها لانتقادات بدعوى وجود اختلالات وسوء التسيير والمثال من جماعة سيدي المخفي حيث تم توقيف المجلس برمته والدعوى مدرجة بردهات المحكمة الادارية بطلب من عامل الاقليم، ومع ذلك تحاول الاطر والقيادة الحزبية بالإقليم فتح جسور التواصل ليس مع منخرطيها فحسب بل تحاول الانفتاح على الاخرين وان كان بشكل محتشم لكنها خطوة وبادرة ايجابية يعرفها الحزب في هذه المرحلة بعد التحاق السيد حمو واحلي بالحزب ليعزز زميله الوزير السابق في الشباب والرياضة والذي لا زال يتعرض لانتقادات اخرها رائجة وصف المقاطعين بالجيعانين وهو ما وصفه بالافك والافتراء نافيا تصريحه بذلك قائلا :”هاتوا ببرهانكم ان كنتم صادقين “معتبرا ذلك مجرد تصفية حسابات من طرف موقع يهجم عليه في كل مرة ويختلق للطعن فيه.
اسئلة بعض الحاضرين تتعلق بغياب بعض البنيات التحتية والاهتمام ببعض المناطق وضعف وتدني خدمات الصحة والتعليم وحاولت الردود اقناع المتسائلين مع تقديم الوعود بمواصلة الجهود لتحقيق المطلوب، كما أبرزوا جهود الجهة والمجلس الاقليمي من أجل تنمية الاقليم، لكن في المقابل هناك بعض الجماعات حسب منتخبين ومواطنين مهتمين بالشأن المحلي أكدوا لنا مرارا شكواهم من التهميش والإقصاء خاصة تلك التي لا يشرف على شؤونها حزب السنبلة، يذكر أن دعوة الحضور للفطور واللقاء التواصلي وجهت لبعض ممثلي المنابر الإعلامية بعضهم غاب لالتزامات خاصة وبعضهم رفض الحضور وآخرون لم يُدعوا إليه ومجموعة أخرى حضرت وانسحبت احتجاجا على سوء التنظيم والاستقبال من طرف المكلفين بذلك ، وللإشارة فان هذا اللقاء حسب حركيين كان مقررا أن يشارك فيه فقط أطر وأعضاء المكتب الاقليمي لذات الحزب لكن تم توسيع لائحة الحضور، وسجل غياب المنتخبين والحركيين من مدينة إفران، ويعتبر هذا اللقاء الثاني في غضون هذه السنة وبنفس الموضوع.

