أوهنين: تظاهرة “أيام بني ملال ” تروم التعريف بالمؤهلات المتنوعة للمدينة
أعلن محمد أوهنين ، رئيس المجلس الإقليمي لبني ملال، أن تظاهرة “الايام الثقافية والفنية والرياضية للمدينة” التي ستنظم بمدينة بني ملال من فاتح نونبر إلى 08 منه تحت إشراف ولاية جهة بني ملال خنيفرة، تحت شعار “الثقافة في خدمة التنمية”، تروم تسويق المدينة من خلال التعريف بمختلف المؤهلات المتنوعة التي تزخر بها.
وأوضح في ندوة صحفية عقدها مساء اليوم الاثنين 31 اكتوبر، بمعية مدير المهرجان عن ولاية الجهة ، و ممثل المجلس الجماعي لبني ملال ، والمدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل من أجل تسليط الضوء على هذه التظاهرة الترويجية، أن هذه الأيام التي خصص لها المجلس الاقليمي ميزانية 200 الف درهم، والمجلس الجماعي لبني ملال 100 الف درهم مخصصة للجوائز ،تكتسي بعدا مجاليا، مؤكدا أن جميع الفعاليات المنتسبة للمدينة ساهمت في وضع تصور لها، إلى جانب المشاركة فيها، من سلطات اقليمية ومجلس جماعي وممثل وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومصالح خارجية.
وأكد أوهنين، أن مدينة بني ملال شهدت خلال السنوات الأخيرة حركية تنشيطية وازنة كان لها وقع إيجابي على التنمية الاقتصادية والاجتماعية على كل المدينة برمتها، معتبرا أن الظرف الراهن يستدعي الانتقال إلى وثيرة مغايرة من العمل والترويج للمدينة، وهذا ما أفضى إلى بلورة تظاهرة “الايام الثقافية والفنية والرياضية للمدينة”.
ومن جهته، أشار مدير المهرجان إلى أن هذه التظاهرة، تنظم بمشاركة مجلس جهة بني ملال خنيفرة، والمجلس الإقليمي وجماعة بني ملال، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، ومشاركة وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وبتعاون مع غرفة الصناعة التقليدية بجهة بني ملال خنيفرة، ومركز محمد السادس لدعم القروض الصغرى التضامنية، مؤكدا أن هذه الاحتفالية الغنية بفقراتها، تهدف إلى جعل الثقافة والفنون والرياضة في خدمة تنمية المدينة، عبر التعريف بخصوصياتها ومؤهلاتها في مجالات الثقافة والتراث والفنون والرياضة والسياحة والصنائع التقليدية، للاستفادة منها وتوظيفها في المجال التنموي.
وأضاف المتحدث أن هذه التظاهرة الكبرى، ستتميز بتنظيم أنشطة خصبة، تجمع بين الموسيقى والأغاني العصرية والتراثية، كفنون أحيدوس، وعبيدات الرما، فضلا عن اقامة معرض لمنتوجات الصناعة التقليدية، بمشاركة 120 عارضا لتقديم مختلف منتوجات الصناعة التقليدية المتنوعة.
وعلى صعيد متصل، يضيف جابر سيحتضن النادي الملكي للفروسية ببني ملال ما بين 4 و6 نونبر، أطوار المسابقة الوطنية للقفز على الحواجز، كما ستعرف هذه الأيام مسابقات وأنشطة رياضية في مختلف أنواع الرياضات من كرة القدم المصغرة، وكرة السلة المصغرة، وكرة الطاولة والفنون القتالية، فضلا عن سباقات على الطريق لمختلف الأعمار والفئات، مع إشراك الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ستتوج بمنح جوائز قيمة للفائزين الأوائل.
ممثل المجلس الجماعي أكد أن كل مكونات المجلس مجندة لإنجاح هذه الأيام الثقافية والفنية والرياضية ،مضيفا أن هذه التظاهرة المتنوعة تندرج، في سياق ما أصبحت الثقافة بمفهومها الشامل، تشكل أحد المكونات التي تكتسي أهمية قصوى في الاستثمار في التنمية البشرية، وعنصرا مهما في خلق مناصب الشغل، وداعما أساسيا للتقدم الاقتصادي والاجتماعي.
معتبرا هذه التظاهرة فرصة لابراز ماتزخر به المدينة من مؤهلات طبيعية خصوصا بمدار عين أسردون، وأيضا لإبراز المجهودات المبذولة لتنمية المدينة على جميع المستويات.
من جانبه، أكد المدير الجهوي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل، أن هذه الاحتفالية التي يساهم فيها قطاعه بحواي 400 ألف درهم، ستشهد أنشطة متميزة في مجالي الإبداع الأدبي والمسرحي، ولقاءات شعرية زجلية وعروض مسرحية وتربوية وترفيهية للأطفال، ومعرض للفنون التشكيلية، والتي ستحتضنها مختلف الفضاءات الثقافية بالمدينة.
وفي المجال الموسيقي، سيستمتع الجمهور بسهرات فنية بالهواء الطلق، سيحييها ثلة من الفنانين والمبدعين المرموقين، فضلا عن سهرات غنائية لفائدة نزيلات ونزلاء السجن المحلي إسهاما في خلق روح الاندماج والإبداع الفني والثقافي لدى هذه الفئة من المجتمع.

