أكادير .. مقاهي ليلية بالكورنيش لاتحترم توقيت الإغلاق، و مضايقات تعترض المارة من قبل المخمورين
لحسن مرزوق
تعتبر مدينة أكادير أو كما يحلو للبعض أن يسميها بجوهرة الجنوب ، الوجهة المفضلة للسياح سواء كانوا مغاربة أو أجانب ، و ذلك لما تمتاز به هذه المدينة الجميلة من خاصيات تميزها عن باقي المدن الجنوبية الساحلية ، حيث عرفت درجة الحرارة خلال فصل الصيف الحالي انخفاضافي درجة الحرارة، رغم أن مدينة أكادير معروفة بمناخ معتدل و مائل إلى الصحراوي ، مما يجعلها مدينة سياحية بالمغرب ، إذ تستقطب أعداد كبيرة من السياح الأجانب و العرب ..
لكن ما تم الوقوف عليه في هذه المدينة الساحلية في جولة قصيرة ، هو تحول بعض المقاهي الموجودة بكورنيش أكادير إلى ملاهي ليلية عند حلول منتصف الليل ، و تتعالى فيها أصوات الغناء و الرقص ، مع تقديم أنواع من الخمور إلى زبنائها أغلبهم من شباب ، كما أنها مكشوفة للمارة ..
وهناك عدم احترام توقيت إغلاق تلك المقاهي الليلية التي تبقى مفتوحة إلى طلوع الفجر ، مما أثار استغراب و سخط ساكنة هذه المدينة و زوارها ، كما أن العديد من اللذين يغادرون تلك المقاهي جلهم يكونون في حالة غير طبيعية و يتلفظون بكلمات ساقطة ، كما اشتكى البعض خصوصا الجانب النسوي من مضايقات بعض الشباب الطائش لهن
و عبر بعض أبناء الساكنة من الوضع الذي يعيشه كورنيش أكادير، و أن الوضع فيه لا يمكن تغييره ، بحكم أن أصحاب بعض تلك المقاهي هم أصحاب المال و النفوذ و لهم مناصب مهمة في المدينة ، و كل من يعارضهم قد يلقى مصيرا لم يكن في حسبانه
فهل صارت المدينة المحطة المفضلة للعديد من ممارسي الدعارة و عاملات الجنس اللواتي تعملن على كراء شقق و منازل من أجل استقطاب كل من يرغب في قضاء ليالي حمراء و الباحثين عن المتعة الجنسية خصوصا السياح القادمين من بعض دول الخليج الباحثين عن اللذة ؟ و تحول عدد من شقق و فنادق إلى ممارسة الدعارة فيها خصوصا حي السلام و القدس و غيرها ، مما يتطلب من السلطات تكثيف جهودها من أجل محاربة مثل هذه الممارسات ، و التي تضر بالقطاع السياحي و تساهم في تشويه سمعة المدينة داخل وخارج البلاد

