أصيلا … انعدام تام للمراقبة الصحية للمطاعم ومحلات الوجبات السريعة والمواد الغذائية…

أصيلا … انعدام تام للمراقبة الصحية للمطاعم ومحلات الوجبات السريعة والمواد الغذائية…
نموذج من الأكلات في وضعية غير صحية ببعض تلك المطاعم الساحلية بأصيلا

مراسلة خاصة من أصيلا : إ.ع

تعرف المدينة الهادئة الساحلية أصيلا في فترة الصيف موجة من الزوار الذين يحُجون إليها من المغرب وخارجه، نظرا لتموقها الجغرافي ، فهي تتواجد بالقرب من العرائش طنجة تطوان..

لكن زوار هذه المدينة عندما يتوجهون لبعض المطاعم بمدينة أصيلا خاصة عند الطريق الساحلية الوطنية رقم 1 قرب وادي “تهدارت” يقف المرء على أكلات تقدم للزبناء تفتقر لأدني الشروط الصحية، لحوم صفراء تقشعر ما الأبدان معلقة في الهواء ودرجة الحرارة وتقطع ويفرم لحمها وتشوى وتقدم للزبائن، لحم مفروم 80% منه أبيض ما يدل على أنه عبارة عن شحوم .. حسب المختصين، أرز مطبوخ بالتوابل والطماطم معروض دون وضعه في مكان بارد يقيه ارتفاع درجة الحرارة .. نفس الشيء يقال عن الأسماك والزيتون ….

“سلاطة” عبارة عن بصل وطماطم مقسمة منذ فترة الصباح في حين أن المصادر الطبية تتحدث على أن الطمام والبصل سريعة التأثر بالمكروبات فلا ينبغي أن تتعدى 5 دقائق في إعدادها وإلا أصبحت سامة … ما وقفت عليه صحيفة بلاقيود وهي تتجول في عدد من مطاعم مدينة أصيلا و خارجها وبترابها أنها حالة مأساوية وفوضى وتسيب وانعدام تام لأي شيء اسمه اللجنة الصحية ..

مصادر التقتهم الجريدة تتحدث على أن بعض تلك المطاعم لنافذين فلا أحد يستطيع الإقتراب منها … ؟؟؟

أما داخل المدينة، فالمطاعم التي تقدم “سندويشات” كذلك تفعل ما تريد دون رقيب ولاحسيب .. خبز “بانيني” قديم ويقدم للزبائن، رقائق البطاطا لايعرف الزيت الذي تقلى به .. وحالتها سيئة، كل واحد يغني على ليلاه وتستمر الفوضى ..

أما محلات بيع المواد الغذائية، فأغلبها يعرض المشروبات الغازية ومياه الشرب على الرصيف ولدرجة الحرارة الجد المرتفعة مما يجعل استهلاكها خطر على صحة المواطنين.. وهذا لايخفى على الجهات الصحية

الحصيلة أن الوضعية الصحية للمطاعم ومحلات تقديم الوجبات السريعة وبيع المواد الغذائية لمدينة أصيلا وفي جولة بسيطة يقف المرء على حقيقة وهي انعدام المراقبة وترك الحبل على الغارب مما يعرض حياة المستهلكين للخطر, في حين أن المجلس البلدي لأصيلا ومكتب السلامة الصحية والسلطات المحلية غائبين تماما عن الوجود

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *