أسفي .. مآثر تاريخية مُصنفة ومزارات تتعرض للإهمال واللامبالاة
أسفي : أحمد قيود
فبعد إغلاق العديد من الزوايا الدينية، وطمس كثير من المعالم التاريخية للمدينة و ك: مثال: “الطاحونة الريحية ” لحي ” رحاة الريح ثم “برج الصقالة ” الذي تم وأده عنوة في زمن الغفلة
ليأتي بعد ذلك الدور على قصر البحر المتروك لأمره في انتظار سقوطه في البحر ليتم الإجهاز على ما تبقى من معالم حضارية لهذه المدينة التي تنتظر التجريد العلني والقسري لباقي منشآتها التاريخية المصنفة منها كثراث عالمي أو غير المصنفة
وهنا يجب التذكير بالوضع الكارثي الذي أصبحت عليه دار السلطان، هذه المعلمة التاريخية المغيبة من القاموس السياحي للمدينة، كونها لا تعرف زيارات إلا ناذرا نظرا لافتقارها لأهم المقومات التي يمكن أن تعيد لها مجدها التاريخي وما لعبته من أدوار عسكرية ومدنية وإدارية
إنه لمن العبث أن تبقى هذه المدينة الموغلة في أعماق الزمن التاريخي حالة شادة، بعيدة كل البعد عن مجال الإ
هتمام مقارنة مع باقي المدن السياحية الأخرى. فهل من آذان صاغية ؟

