أسفي.. استياء عارم بعد عودة عربات بيع الفواكه إلى إغلاق الطريق المؤدي إلى جنوب المدينة
أسفي/ أحمد قيود
خلال العشر الأواخر من شهر رمضان الأبرك بدأت تلوح في الأفق بوادر عودة حالة الفوضى بالفضاء العمومي وخاصة على الطريق الوحيد والرئيسي المؤدي إلى كل أحياء جنوب أسفي.
يحصل ذلك عند النقطة المتواجدة أمام “سوق البركة للقرب” الذي تم بناءه لغرض حل مشكل هذا الطريق حينما كان محتلا من طرف عربات بيع الخضر والفواكه…
وبعد القضاء على ظاهرة انتشار عربات بيع الفواكه والخضر بالطريق العمومي، بعدما استفادوا من محلات داخل سوق القرب، تفاجأ الرأي العام المحلي بأسفي خلال هذه الأيام بتناسل عربات جديدة لبيع الفواكه… أغلقت منافد العبور إلى موقف السيارات التابع للسوق، وخلقت حركة اختناق متتالية أمام مختلف وسائل النقل في اتجاه أحياء جنوب المدينة.
وقد زاد الطينة بلة، وقوف عدد من عربات نقل الأشخاص ( الكوتشي ) التي جعلت من جنبات الطريق محطة لزبنائها رغم أنف المحتجين من أصحاب السيارات والدراجات؟؟
ليجد المواطنون أن دار لقمان لاتزال على حالها، علما أن أعين كل الجهات المسؤولة و المجلس مفتوحة في كل الاتجاهات، لكنها تتفرج و غير قادرة على اتخاذ أي إجراء كما من ذي قبل، مما ينذر بخروج الباعة الذين تم تجميعهم داخل السوق إلى مكانهم الأول الفضاء العمومي الخارجي بحجة أن الباعة الجائلين يتواجدون في الشوارع وسيدَّعون أن الرواج قد خف بشكل كبير..

