أزيلال.. داء الحصبة “بوحمرون” يودي بحياة طفلة و الحصيلة مهددة بالارتفاع

أزيلال.. داء الحصبة “بوحمرون” يودي بحياة طفلة و الحصيلة مهددة بالارتفاع
عبد العزيز المولوع

في وقت اعتقدت فيه ساكنة إقليم أزيلال أن داء الحصبة، أصبح جزءا من الماضي، عاد في الأشهر الأخيرة ليحصد أرواح عدد من أطفال العالم القروي.

إذ في اليومين الأخيرين، تسبب في وفاة طفلة بإقليم أزيلال لايتجاوز عمرها ثمان سنوات، فيما يواصل شقيقها الصراع مع المرض بالمستشفى الاقليمي لأزيلال .

 وعلمت “ بلا قيود ” من مصادر محلية مطلعة، أن دوار “تسقيما” بجماعة واولى، شهد تسجيل حالة وفاة لطفلة في عقدها الثامن، فيما ثم نقل شقيقها للمستشفى الإقليمي لأزيلال قصد العلاج.

ولفتت المصادر، إلى أن عشرات الحالات في دواوير الجماعة تعاني من أعراض “بوحمرون”، إذ تنتظر إنقاذها من هذا الوباء الذي حذرت من استمراره منظمة الصحة العالمية في ظل انتكاسات عالمية في جهود الرصد وانخفاض معدلات التمنيع.

و سبق أن سجلت حالات وفاة بالإقليم خلال الأشهر القليلة الماضية بعد ارتفاع حالات الحصبة بعدد من الجماعات..

وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، قد أكدت أنها قامت عبر مصالحها الجهوية والإقليمية بمجموعة من التدابير الميدانية من خلال تعزيز أنشطة الرصد الوبائي وحملات للتلقيح، الأمر الذي مكن من احتواء سرعة انتشارها، ورغم ذلك لازالت الحالات المسجلة تتمركز ببعض الجماعات مما يقتضي احتواء البؤر في أسرع وقت ممكن.

هذا، وخلصت التحريات الوبائية الميدانية إلى انخفاض الإقبال على التلقيح بمجموعة من التجمعات السكانية، وهو ما ساهم في انتشار الفيروس وظهور بؤر الحالات المرضية.

و سبق لوزارة الصحة أن ذكرت بأن التطعيم هو الطريقة الأكثر فعالية للوقاية من العديد من الأمراض المعدية بما في ذلك الحصبة، كما أهابت بالأمهات والآباء إلى الالتزام بجدول التلقيح المعتمد في إطار البرنامج الوطني للتمنيع، حيث يشمل جرعتين ضد الحصبة في الشهر التاسع والثامن عشر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *