أزرو.. كفى من لعبة تصدير المختلين عقليا بين المدن المجاورة بدل التفكير في وضعهم في مستشفيات
إفران: محمد الخولاني
بحكم الموقع الجغرافي والاستراتيجي لمدينة ازرو وتواجدها بمفترق الطرق المؤدية إلى كل من مراكش عبر خنيفرة وبني ملال ومكناس وفاس وبولمان والرشيدية فطبيعي أن تعم بها ظاهرة التشرد والتسول والانحراف وأناس بدون مأوى يتم تصديرهم إلى المدينة من المدن المجاورة عبر حافلات النقل ليرتاحوا منهم بدل التفكير في إحداث مركبات اجتماعية أو مستشفى للأمراض العقلية للعناية بهده الفئات الهشة والمغلوبة على أمرها أو وضعها تحت العلاج..
لكن بعض المسؤولين بالأقاليم يفضلون أسهل الحلول الترقيعية وهي طردهم إلى وجهات أخرى ويرتاحون من وجع الرأس وتبدأ لعبة التنس عندي عندك retour à lenvoyeur وتبقى هذه الشريحة المجتمعية ضحية الإهمال والإقصاء ومعها الساكنة التي تسمع صياحهم والتلفظ بألفاظ نابية أو اعتراضهم سبيل المواطنات والمواطنين ويشكلون خطرا على السائقين ويعرقلون احيانا حركة المرور..
وينضاف إلى هذه الفئة فئة أخرى تعربد بفعل الخمر أو المخدرات وتُحدث ضجيجا ببعض الأماكن العمومية وخاصة بالمحطة الطرقية بالمدينة التي تكون مرتعا خصبا ومكانا مفضلا للسكارى والمنحرفين وبدون مأوى والمتسكعين والمختلين عقليا ..لذا المطلوب من الجهات المختصة القيام بحملات ودوريات أمنية لتامين المكان ومواجهة الظواهر المشينة..و ما يتمناه الساكنة وخاصة المسافرون وساكنة الجوار… وعلى الدوائر المسؤولة بكل الأقاليم والمدن إيقاف عملية التصدير…كفانا ..

