أزرو .. المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال يصدر بيانا ناريا حول انتظارات المواطنين

أزرو .. المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال يصدر بيانا ناريا  حول انتظارات المواطنين

محمد الخولاني

خرج المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال المنعقد يوم الأحد برئاسة مبعوث اللجنة التنفيذية ببيان يبسط فيه نواقص القطاع الصحي ومنظومة التربية والتكوين ومشاكل أراضي الجموع وشيوع البطالة وقلة الاستثمارات،

ودعا المجلس إلى تعزيز القطاع الصحي بالموارد البشرية كالأطباء الأخصائيين في طب العيون والأمراض الصدرية والتنفسية والكلي والقلب لتقريب المواعيد التي تدوم عدة أشهر، وطب النساء والتوليد والأطباء العامون لتغطية العجز المهول في مستعجلات المستشفى الإقليمي والمراكز الصحية ومراكز القرب وتقنيين في الإنعاش والتخدير وإحداث مركز للإنعاش وتعيين أطقم تمريضية وإدارية وسائقين وتزويد المستشفى بالتجهيزات ووسائل الجراحة العامة من منظار وأجهزة الفحص وغيرها وتوفير السكن وتشجيع العاملين بالقطاع ضمانا للاستقرار والمر دودية .

كما قام بتشخيص الوضع التعليمي وطنيا وإقليميا، داعيا إلى نهج سياسة تعليمية وطنية تزرع القيم وروح المواطنة في الشباب والأجيال الصاعدة مع مجانية التعليم وتعميم المنح الجامعية على مستوى الإقليم لانعدام نواة جامعية بالإقليم لتشجيع التمدرس ومحاربة الهدر المدرسي والقطع مع نظام التعاقد الغير الدستوري .

وتطرق أيضا إلى إشكالية أراضي الجموع و المشاكل التي تقع بين القبائل داخل الإقليم وبينها وبين المناطق الأخرى مطالبا بتسهيل مسطرة التمليك والتحفيظ وإجراء تعديلات على مؤسسة نائب الأراضي السلالية وتمكين النساء من حقهن فيها ،ومعالجة وتصحيح اللوائح ونشرها للعموم ضمانا للشفافية والنزاهة وإحداث مجالس جهوية لمجلس الوصاية .

وبخصوص التشغيل طالب بتشجيع الاستثمار وتمكين المستثمرين من عقارات لإنشاء مشاريع وصناعة تحويلية للمواد الخام الذي تتوفر عليها المنطقة من غابات ونباتات عطرية وأعشاب طبية وصوف وألبان وفواكه وغيرها كثير بهدف إنعاش الاقتصاد المحلي وامتصاص البطالة و تقليص الهجرة الى المدن والفوارق المجالية .

وطالب بنهج سياسة مائية لتجميع مياه التساقطات والعيون واستغلالها في المجال الفلاحي والمحافظة على الغابة بتخفيض تعريفة استهلاك الكهرباء خلال فصل الشتاء وإحداث مركز للإدمان لمعالجة المتعاطين للمخدرات وحبوب الهلوسة في صفوف مجموعة من الشباب .

وكان أخر مطلب له هو تشغيل عاملات قرية الأمل اللائي وجدن أنفسهن في الشارع بعد إغلاق مقر قرية الأمل بشبهة أو تهمة التبشير . وظلت النساء وعامل معهن بدون عمل، وبعن ما يملكن لضمان قوتهم لشهور قليلة، وينتظرن بفارغ الصبر تنفيذ الوعود المقدمة إليهن إبان إغلاق هذه المؤسسة منذ سنوات.
azrou 4ecea

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *