أزبال ومياه ملوثة وعادمة تضرب عمق مدينة وجدة
وجدة : سعيد بوغالب
تحت القنطرة بين حي “المير علي” وعلى جنبات محطة القطار الجديدة التي لم تدشن تكونت بركة كبيرة من المياه العادمة منذ أزيد من شهر ، وأصبحت تنبعث منها روائح نتنة تقض مضجع الساكنة والمارة وتلوث منطقة مهمة في قلب مدينة وجدة .
غير بعيد عن تلك القنطرة، توجد قنطرة تربط وجدة الغربية بوسط المدينة بنيت بداية القرن الماضي ، و يوجد في المنطقة، المحطة الطرقية ومسجد محمد السادس وعدد من المؤسسات
لكن الأكثر تضررا هم ساكنة حي المير الذين يوجدون على الضفة الغربية للواد الناشف وهذا الحي من أكبر أحياء مدينة وجدة .
تسرب المياه العادمة في الواد الناشف يتكرر كل مرة ، وتجدر الإشارة أن هذا الواد جاف في معظم الأوقات ولا تجري فيه مياه الأمطار إلا ناذرا ما يجعل عملية تطهيره الطبيعية ناذرة جدا.
وهكذا أضحى الواد ملوثا بالمياه العادمة، و يلقي فيه المواطنون الأزبال .. ومع أيام العيد تم رمي مخلفات أضاحي العيد فيه مما زاد التلوث استفحالا.
كل هذا يقع منذ مدة ولم يلاحظ أي تدخل لتنظيف الواد أو القيام بحملة تحسيسية من أجل توعية المواطنين لعدم إلقاء الأزبال في الواد والمناطق المجاورة

