وزير الفلاحة يشرف على تدشين مجموعة من المشاريع الفلاحية بإقليم تازة
قام محمد الصديقي وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بزيارة لإقليم تازة لتفقد و إطلاق مجموعة من المشاريع التنموية التي تدخل في إطار مشروع التنمية القروية المندمجة في المناطق الجبلية، وتكثيف عملية إنتاج العسل على صعيد إقليم تازة، كما قام بتقديم أشغال مشاريع التنمية المبرمجة الخاصة باستيراتجية الجيل الأخضر 2020 / 2030 وإطلاق برنامج فتح المسالك الطرقية القروية والتشجير 2023 /2025 .
زيارة وزير الفلاحة الذي كان مرفوقا بعامل إقليم تازة ووفد من وزارة الفلاحة، ومنتخبون شملت مجموعة من الجماعات القروية، بحيث توقف بجماعة حد أمسيلة قدمت له من خلالها شروحات حول المخطط الإقليمي في إطار استراتيجية الجيل الأخضر وكيفية إدماج العنصر البشري لإنجاح هذه العملية لدعم المنتوج الفلاحي في المنطقة من خلال غرس 4500 هكتار من الأراضي السلالية بأشجار الزيتون واللوز و 1600 هكتار من الأراضي المثمرة وحماية 3300 هكتار من انجراف التربة بدعامات وأساسات وقاية، وإنشاء ودعم 100 مقاولة في المجال القروي، وقد تم في إطار استراتيجية الجيل الأخضر المرحلة الثانية تهيئة 52 كلم من المسالك الطرقية و72 كلم من سواقي الري وتجهيز 9 وحدات للتثمين بآليات ومعدات عصرية وثلاثة وحدات لتسويق المنتوجات الفلاحية المحلية.
كما أعطيت للوزير شروحات على برنامج تهيئة المسالك الطرقية في المجال القروي 2023/2024 بإقليم تازة يخص 19.78 كلم ضمن مشروع التنمية القروية الريفية المندمجة في المناطق الجبلية.
وبالجماعة الترابية بني افتح دائرة “تايناست” أعطى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات انطلاقة أشغال تهيئة الطريق الرابطة بين الطريق الجهوية رقم 508 ومجموعة من الدواوير لفك العزلة عن ساكنة العالم القروي على مساحة 7.72 كلم.
و أشرف الوزير بـ “حد أمسيلة” على عملية انطلاق تشجير 236 هكتار من أشجار التين يستفيد منها 96 من تعاونية واد لحضر ، وسيفضي برنامج التشجير 2023 /2025 إلى غرس مساحة 2745 هكتار ب 1924 من أشجار التين و 821 من أشجار اللوز بتكلفة 42 مليون درهم تستفيد منها جماعة أكنول وتايناست ، كما دشن مركب اتحاد الأمل لخلايا النحل و تثمينه بالجماعة القروية الجوزات دائرة تايناست يستفيد منه 277 منخرطا منضوين تحت لواء هذه التعاونية من أجل الرفع من مستوى إنتاج العسل وتثمينه وتصديره والاستفادة من مدخوله ضمن عمل تشاركي مدر للدخل.

