سيدي ينور.. بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، تساؤلات عريضة حول أسباب تعثر افتتاح المقر الجديد
خلدت القيادة الاقليمية للوقاية المدنية بسيدي بنور يوم الجمعة 28 فبراير 2025 الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية المنظم هذه السنة تحت شعار : (الوقاية المدنية ضمان الامان للسكان)، بحضور عامل الإقليم وعدة شخصيات مدنية وعسكرية وفعاليات المجتمع المدني وتلاميذ بعض المؤسسات التعليمية..
وقد عرف هذا الاحتفال انطلاق الأيام المفتوحة للوقاية المدنية التي كانت فرصة لإبراز الأدوار المحورية والرئيسية التي تلعبها مصالح الوقاية المدنية في مجالات التدخل السريع لحماية المجتمع من المخاطر والكوارث الطبيعية وحماية البيئة وتقديم الإسعافات الاولية، كما عرفت هذه الأيام المفتوحة عدة عروض استعراضية تقنية تطبيقية لنماذج المناورات التي تحاكي التدخلات السريعة في حالة الطوارئ وتنظيم ورشات تدريبية في مجال الإسعافات الأولية مع عرض التجهيزات والمعدات الحديثة المستخدمة في التدخلات إضافة إلى منشورات توعوية في هذا المجال مشفوعة بحصيلة التدخلات السنوية..

وموازاة مع هذا الاحتفال، تطرح عدة تساؤلات عريضة حول الأسباب الغامضة التي حالت دون افتتاح المقر الجديد لثكنة الوقاية المدنية بمدينة سيدي بنور، ما يناهز عشر سنوات خلت كمقر جديد وحديث لتسهيل مهام رجال الوقاية المدنية لأداء مهامهم في ظروف جيدة، وهو ما يتطلب القيام ببحث دقيق وعاجل لتوضيح الأسباب وسد باب التأويلات.
فهناك من يرجح هذا التأخير الذي دام حوالي عشر سنوات إلى خطر التشققات الأفقية والعمودية التي حلت بالبناية جراء هشاشة البنية التحتية للمشروع، وهناك من يرجحها إلى غياب المواصفات الإدارية والتقنية، وكذلك بعد البناية عن المدينة.
و مهما يكن، لقد أصبح من الضروري الحسم في مصير المشروع الجديد لمقر ثكنة الوقاية المدنية حتى لا تبقى أطلالا تحت تهديد التقلبات الجوية ، وحتى لايكون مصيرها الدمار والخراب الذي يصيب البنايات الفارغة والغير المستغلة.

