سطات .. الشباب العاطلين عن العمل يطالبون بحصولهم على حصة من رخصة الثقة
في ظل التحديات الاجتماعية والاقتصادية الكبيرة التي تشهدها مدينة سطات ،وما سببه مشكل إغلاق بعض المعامل والوحدات الانتاجية من تفاقم لأزمة البطالة ،ولا سيما في صفوف الشباب، فقد عبر مجموعة من العاطلين وخاصة الذين ينشطون في جمعيات مدنية وحقوقية عن استيائهم وتذمرهم مما أسموه في اتصالهم بجريدة “بلا قيود” بالتهميش والاقصاء ولامبالاة المسؤولين على الشأن العام تجاه مطالبهم المتعلقة بإجراء مباراة لمنح رخصة الثقة رخصة سياقة سيارات الأجرة بصنفيها للشباب العاطل الحاملين لشهادات مختلفة والذين وجدوا أنفسهم بين مطرقة توقف هذه المباريات وسندان ارتفاع معدل البطالة وفقدان القدرة الشرائية للأسر الذي أدى وساهم في تزايد حدة الاحباط والاستياء.
وإذا كان قطاع سيارات الأجرة بصنفيها يلعب دورا هاما وحيويا، ومحركا رئيسيا للاقتصاد لكونه يشكل أحد أهم القطاعات المشغلة لليد العاملة من حيث عدد السائقين الذين يعتمدون بشكل أساسي على هذا القطاع في تأمين عيشهم الكريم، فإن الضرورة أصبحت ملحة لإعطاء الفرصة للشباب المؤهلين خاصة حاملي الشهادات و الراغبين في الالتحاق بقطاع سيارات الأجرة وكذا تعويض السائقين القدامى المنقطعين عن مزاولة المهنة، بتشغيلهم عبر شروط معينة لمنحهم رخصة الثقة تضمن لهم كرامتهم كشباب عاطلين عن العمل يتطلعون الى غذ أفضل ينسيهم قساوة الحياة ومرارتها، مع تحقيق تكافؤ الفرص في تلك المباريات الذي يعتبر محورا اساسيا لتنظيم القطاع وضمان النزاهة والشفافية في الولوج الى هذه المهنة، على اعتبار أن رخصة الثقة ليست امتيازا خاصا، بل هي وثيقة قانونية تمنح لكل من تتوفر فيه الشروط اللازمة كالنزاهة والسلامة الصحية والتكوين المهني.

